استمرار الاضطرابات الطلابية وإغلاق المدارس والجامعات في المدن الفرنسية

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، امتدت الاحتجاجات الواسعة التي ينظمها الطلاب والتلاميذ في شتى أنحاء فرنسا لتشمل إغلاق أبواب المدارس الثانوية والمراكز التعليمية في مدن رئيسية مثل باريس، ليون، تولوز، رين، ومونبلييه.
وفي العاصمة الفرنسية، أقدم المحللون والجامعيون على إغلاق المدخل الرئيسي لمبنى جامعة سوربن التاريخي ضمن مساعيهم الرامية إلى تصعيد الحركات الاحتجاجية الداخلية. وفي السياق ذاته، أصدر الاتحاد الوطني للطلبة في فرنسا دعوة رسمية لتوسيع نطاق التجمعات الأكاديمية والمطالبة بشل حركة مؤسسات التعليم العالي.
وشهدت العاصمة باريس تجمعات حاشدة أمام العديد من الصروح التعليمية، بالتزامن مع انتشار عناصر الشرطة في محيط المواقع المستهدفة. أما في المدن الأخرى، فقد عمد الطلاب إلى وضع متاريس وعوائق أمام المؤسسات التربوية لتعطيل المسيرة التعليمية؛ حيث أُغلقت مداخل ثانوية أمبير في مدينة ليون، وثانوية بركيني في رين، بينما شهدت تولوز خطوات مماثلة لإغلاق إحدى المدارس الثانوية.
وعلى صلة بالموضوع، أشارت شرطة العاصمة الفرنسية إلى التحضير لتنظيم تجمع ضخم في تمام الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، متوقعة أن تراوح أعداد المشاركين فيه بين 15 و30 ألف شخص. وفي المقابل، أعلن وزير الداخلية الفرنسي أن السلطات الأمنية اعتقلت 4914 شخصاً على خلفية هذه الاحتجاجات وذلك منذ السابع عشر من شهر أكتوبر الماضي.
