قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

التطورات الانتخابية الأمريكية تقدم الديمقراطيين ومواقف ترامب

تشير أحدث النتائج الانتخابية في الولايات المتحدة إلى تقدم حاسم للحزب الديمقراطي في مجلسي الشيوخ والنواب وسط تفاعل قيادات الحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع هذه المعطيات.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أظهرت أحدث البيانات والإحصاءات الصادرة عن مسار عمليات الاقتراع في الولايات المتحدة تمكن الجناح الديمقراطي من تحقيق تقدم واسع وحاسم في غرفتي الكونغرس، أي مجلسي الشيوخ والنواب على حد سواء.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة أخبار فوكس نيوز بأن المرشحين الديمقراطيين في طريقهم للظفر بأغلبية المقاعد المخصصة في مجلس النواب الأمريكي.

وتوضح قراءة الأرقام الحديثة المنشورة في البلاد أن الديمقراطيين نجحوا في تأمين واحداً وخمسين مقعداً من إجمالي مئة مقعد تتألف منها تشكيلة مجلس الشيوخ الأمريكي.

وعلى إثر إخفاق الحزب الجمهوري في هذه الجولة من السباق الانتخابي، سارع ميك جونسون بصفته رئيساً لمجلس النواب الأمريكي إلى التعقيب على هذه التطورات مقراً بشعوره بخيبة الأمل حيال النتائج المسجلة.

وأضاف هذا المسؤول الأمريكي الرفيع أن الحفاظ على الأغلبية البرلمانية للحزب في مجلس النواب يستلزم إحداث تغيير جذري في نهج تاريخي يعود تاريخه لأكثر من قرن من الزمان.

وفي محاولة لتبرير هذا التعثر، بيّن جونسون أن رئيسين فقط للجمهورية خلال العقود التسعة الماضية استطاعا الحيلولة دون تراجع وانخفاض مقاعد حزبيهما في الانتخابات النصفية.

ومن جهة أخرى، وفي معرض تعقيبه على إخفاق الجمهوريين، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يكن مرشحاً في هذه الانتخابات، مؤكداً أنه لو خاض غمارها لشهدت النتائج فوزاً أكثر حسماً.

كما أعرب عن استعداده التام لتقبل نتائج الانتخابات النصفية وأبدى جاهزيته للتعاون مع الديمقراطيين، لافتاً إلى احتمالية التوصل إلى تفاهمات وتوافقات مشتركة بينهم في المستقبل القريب.

وفي حديث أدلى به لصحيفة نيويورك تايمز تعليقاً على سقوط شقيقة السيناتور الشهير ليندسي غراهام، أشار ترامب إلى هزيمة دارلين غراهام متسائلاً عن طبيعة الأداء الذي قدمه ليندسي نفسه في هذه الانتخابات.

وفي مقابلة أجراها مع مجلة بوليتيكو، أوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يميل إلى استخدام حق الرفض القاطع لجميع التشريعات والقرارات خلال العامين المتبقيين من ولايته الرئاسية.

وفي تطور ميداني آخر، تناقلت مصادر إعلامية داخل الولايات المتحدة أنباءً تفيد بتسجيل عدة بلاغات وتحذيرات أمنية، حيث تم الإبلاغ عن ثلاثة إنذار كاذبة بوجود قنابل وحالتي تهديد هاتفي استهدفت المدارس ومراكز الاقتراع في ولاية أوهايو.

وأدى بلاغ أمني مماثل بوجود قنبلة في أحد مراكز التصويت بولاية ميشيغان إلى إخلاء المواطنين المتواجدين في المكان وتوجيههم نحو الخارج، بالتزامن مع تدخل قوات الشرطة لتفتيش الموقع وتمشيطه بدقة.

يُذكر أن ولاية أوهايو تُصنف واحدة من أهم المناطق الحيوية والحاسمة ضمن المشهد السياسي والهيكلية الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء, فوكس نيوز, نيويورك تايمز, بوليتيكو

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى