قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

انقسام في كابينة ترامپ بين مساعي التسوية الدبلوماسية ودعوات تصعيد المواجهة مع إيران

تشهد الإدارة الأمريكية انقساماً واضحاً بين مستشاري الرئيس دونالد ترامپ بشأن الخيار الأنسب التعامل مع إيران، تراوح بين التوصل إلى تسوية دبلوماسية عاجلة أو استئناف الضغوط والعمليات العسكرية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أظهرت قراءة في وسائل الإعلام الدولية وجود تيارات مختلفة داخل الإدارة الأمريكية تعبر عن رؤى متباينة حيال إنهاء التوترات أو العودة إلى العمليات العسكرية. وفي هذا السياق، أفادت شبكة إن بي سي نقلاً عن مسؤولين رسميين أمريكيين بأن بعض مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامپ قد حذروه من أن الوقت المتبقي لاستئناف المواجهات مع إيران آخذ في النفاد، رغم أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن حتى الآن.

وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة وال ستريت جورنال نقلاً عن مسؤول رئاسي أمريكي أن ترامپ ليس في عجلة من أمره لاتخاذ قرار متسرع بشأن إيران. وأكدت المصادر المطلع للصحيفة وجود فجوة حقيقية بين مستشاري الرئيس الأمريكي وأنصاره بخصوص الاختيار بين مسار السلام أو استمرار المعركة.

وتشير التقارير إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، يطالبان بفرض المزيد من الضغوط وتشديد العقوبات ومواصلة الحصار ضد إيران. وفي المقابل، يشدد نائب الرئيس جي دي فنس برفقة المبعوث الخاص لترامپ ستيف ويتكوف على دفع الحلول الدبلوماسية قدماً للوصول إلى اتفاق منشود.

كما لفتت صحيفة وال ستريت جورنال نقلاً عن مصادر مطلعة إلى أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغست وقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر يُعدان أيضاً من أبرز المؤيدين لاستئناف القتال ضد إيران.

وفي تطور متصل، كشف مسؤولون أمريكيون عن زيارة وشيكة للممثلين الإيرانيين إلى الدوحة في المستقبل القريب وربما اليوم لمتابعة المباحثات الرامية إلى التوصل لتفاهم محتمل. ووفقاً للصحيفة، فإن تحقيق مثل هذا الاتفاق يمكن أن يمثل خياراً لحفظ ماء الوجه لإنهاء النزاخت أمام ترامپ، بحيث يختصر مشروع الاتفاق المقترح مدة المفاوضات بين واشنطن وطهران من ستين يوماً إلى يومين فقط.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى