مئات الفنانين العالميين يعلنون دعمهم لمقررة أممية حقوق الإنسان في مواجهة الضغوط الغربية
![[object Object] /فرانشيسكا ألبانيز , حقوق الإنسان , الأمم المتحدة , الكيان الصهيوني , دعم فنانين](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-4f09ce211a9f807b3319622daa406a2ac7e6be64ba60fedbf5d7cebef81134e1.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نشرت عريضة دعم موقعة من ما يزيد عن مئة فنان وشخصية ثقافية عالمية بارزة لدعم المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيز، وذلك في مواجهة الضغوط التي تمارسها القوى الغربية وأنصار النظام الصهيوني.
وتضمنت قائمة الداعمين شخصيات فنية مشهورة عالمياً مثل الممثلين مارك رافالو وخافيير بارديم، والروائية الحائزة على جائزة نوبل آني إرنو، والموسيقية البريطانية آني لينوكس، وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس.
وأكد الموقعون على الرسالة دعمهم الكامل لألبانيز، واصفين إياها بالمدافعة عن حقوق الإنسان والحق في الوجود للشعب الفلسطيني؛ وتواجه ألبانيز دعوات للاستقالة بسبب تصريحاتها المتعلقة بالحرب الدائرة في غزة.
وجاء في نص الرسالة التي نشرها الموقعون: «عدد لا يحصى منا، نحن الفنانون في أرجاء العالم، نريد أن تكون القوة ليست القانون».
وشملت قائمة الشخصيات البارزة الأخرى التي أعلنت تضامنها مع المقررة الممثلتين روزا سالازار وآسيا أرجنتو، والمخرج المرشح للأوسكار يورغوس لانثيموس، والمخرجة الفنية كوثر بن هانية، ونجمة الموسيقى لاتين روزيدنت، والمصورة نان غولدن.
وكانت كل من فرنسا وألمانيا قد طالبت ألبانيز بالاستقالة على خلفية تصريحات سابقة وصفت فيها النظام الصهيوني بأنه «عدو مشترك للبشرية». كما أرسل مجموعة من النواب الفرنسيين رسالة إلى وزير خارجية بلادهم أدانوا فيها تصريحات ألبانيز ووصفوها بـ «معادية للسامية».
وفي اليوم التالي، دعا وزير الخارجية الفرنسي إلى تنحيها واصفاً تصريحاتها بـ «المروعة والمخزية»، في حين اعتبر وزير الخارجية الألماني موقف ألبانيز «غير قابل للدفاع عنه».
تُعرف ألبانيز بكونها من أشد منتقدي القصف الإسرائيلي على غزة والجرائم الحربية التي يرتكبها تل أبيب، واصفة تلك الإجراءات بأنها «وصمة عار في العصر الحديث»، وهي تطرح باستمرار تساؤلات على مسؤولي تلك الدول حول كيفية نومهم وتوقيت تحركهم.
تجدر الإشارة إلى أن المقررين الخاصين للأمم المتحدة هم خبراء مستقلون يتم تعيينهم من قبل مجلس حقوق الإنسان، لكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة الدولية.
