أنصار الله: يدنا على الزناد وتفكيك جبهات المقاومة وهم
![[object Object] /أنصار الله , اليمن , المقاومة , غزة , إسرائيل](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-ecc67e4bb84c3dac8647862deb180d52c92a704ab4f4eafd0d34697ed258781d.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد أمين البرعي، مساعد مدير إدارة الإرشاد المعنوي في القوات المسلحة اليمنية، في مقابلة مع قناة القدس، أن اليمن ليس مجرد جبهة دعم، بل هو شريك حقيقي يفرض معادلاته على الأرض، وفي البحر الأحمر، وبحر العرب، ومضيق باب المندب، وفي عمق أراضي العدو.
وصرح البرعي: “كلما زاد ظلم العدوان الإسرائيلي في لبنان أو فلسطين، زادت خياراتنا الميدانية التي تتجاوز التوقعات. نحن نعمل وفق تقديرات استراتيجية دقيقة، ويدنا على الزناد”.
وربط البرعي بين الهجمات الإسرائيلية على لبنان وفشل أهداف الحرب في غزة، معتبراً أن أمر الإخلاء الذي أصدره العدو لضاحية بيروت الجنوبية ثم التراجع عنه، دليل على ارتباك تل أبيب وسعيها لاستعادة الردع.
وشدد على أن الاعتماد على فصل جبهات المواجهة هو استراتيجية صهيونية يائسة، مؤكداً أن ما يعرف بوحدة الجبهات لم يعد مجرد شعار سياسي، بل أصبح واقعاً ميدانياً يتجسد بالتنسيق المستمر بين أطراف محور المقاومة. وأضاف: “كل من يعتمد على كسر إرادتنا، سيدرك أننا أصبحنا كابوساً استراتيجياً يطارد العدو في كل شبر من الشرق الأوسط”.
وأشار البرعي إلى العمليات التي تمت خلال الأشهر الماضية في المعابر البحرية، مؤكداً امتلاك أنصار الله لقدرات غير معروفة، وأن ما ظهر في البحر الأحمر وبحر العرب ومضيق باب المندب، والهجوم على عمق الكيان الصهيوني، هو جزء محدود من الإمكانيات المتاحة. وأضاف: “العدو يعلم أننا لو قررنا الدخول في حرب مباشرة، فإن مفاجآتنا كافية لتغيير وجه المعركة”.
وأكد البرعي أن التنسيق بين أنصار الله وباقي أطراف محور المقاومة مستمر على كافة المستويات، وأن التواصل مع القوى الحليفة في لبنان وفلسطين وإيران يتم بشكل يومي. وبحسب قوله، فإن أطراف محور المقاومة لا تعمل كجبهات منفصلة، بل ضمن رؤية مشتركة وأهداف موحدة، مع الحفاظ على خصوصية القرار الميداني لكل طرف، وفي إطار استراتيجية عامة لمواجهة النفوذ الأمريكي- الصهيوني في المنطقة.
وانتقد البرعي، في سياق حديثه عن الموقف العربي الرسمي الضعيف للغاية تجاه الحرب في غزة ولبنان وإيران، بشدة بعض الأنظمة العربية، معتبراً مواقفها تعكس تبعيتها لأمريكا.
وأضاف أن التقارب مع المحتل أو تبني السياسات الأمريكية في المنطقة هو تراجع أخلاقي وسياسي لا ينسجم مع اتجاهات الرأي العام العربي. وفي هذا الإطار، فإن التجمعات الشعبية والمواقف الداعمة للمقاومة في بعض الدول العربية والإسلامية، تعكس استمرار الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية.
واعتبر البرعي الحرب الحالية نقطة تحول في تاريخ المنطقة، مؤكداً أن أنصار الله ترى نفسها جزءاً من معركة الدفاع المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وختم بالقول إن الاعتماد على كسر إرادة أنصار الله لن يجدي نفعاً، وأن الحركة مستمرة في تطوير قدراتها العسكرية، بما في ذلك صناعات الصواريخ والطائرات المسيرة، وتعزيز جبهة الوعي والإيمان بالعدالة المثلى التي يقاتلون من أجلها.
