رئيس عمليات جيش النظام الصهيونيوني يستقيل لأسباب شخصية وسط تضارب حول طبيعة الاتهامات

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلن جيش النظام الصهيونيوني في بيان أن رئيس هيئة العمليات، يسرائيل شومر، طلب الثلاثاء التنحي عن منصبه والتقاعد من الجيش «لأسباب شخصية». وأضاف البيان أن رئيس الأركان العامة للجيش، إيال زامير، وافق على طلب تقاعده الفوري.
وفي حين كانت هناك احتمالات لاستقالة عدد من كبار المسؤولين العسكريين في جيش النظام الصهيونيوني عقب الهزائم العملياتية المتكررة على جبهات مختلفة، لا سيما في إيران ولبنان، إلا أن مصادر في وسائل إعلام النظام الصهيونيوني طرحت تناقضات عدة حول استقالة رئيس هيئة العمليات. فبينما تشير بعض وسائل الإعلام إلى دوافع شخصية، يرى البعض الآخر أن جرائم أخلاقية هي سبب الاستقالة.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت أعلنت فيه القناة الرابعة عشرة للتلفزيون في النظام الصهيونيوني أن شومر، الذي يشغل منصباً رفيعاً وحساساً في الجيش، كان مرشحاً للترقية من رتبة عميد إلى لواء وتعيينه مستشاراً عسكرياً لوزير الحرب.
وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن مكتب الشرطة العسكرية استجوب شومر يوم الثلاثاء بشأن اتهامات تتعلق بجرائم أخلاقية وانتهاك السلوك المهني.
وأضافت الصحيفة أن شومر اضطر في الواقع إلى الاستقالة وإقالته من منصبه، وسيتولى رئيس قسم التخطيط في شعبة العمليات، الذي أشير إليه بالاسم بالعميد (ألف)، مهامه مؤقتاً حتى يتم تعيين بديل له.
من جانبها، نقلت القناة الثانية عشرة للتلفزيون في النظام الصهيونيوني رواية مختلفة تفيد بأن شومر طلب التنحي عن واجباته والتقاعد من الجيش بسبب التحقيقات الجارية بشأن اتهامات تتعلق بنزاهته العامة. وأكد هذا المصدر الإعلامي أن شومر عُلق عن العمل بعد التحقيق، لكنه قرر الاستقالة من منصبه قبل صدور النتائج.
