عراقچی: لا أحد يستطيع استبعاد أو تجاهل حزب الله.. وإيران مستعدة للحرب
![[object Object] /إيران , لبنان , حزب الله , عباس عراقجي , الحرب](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-f5898df730d5a4c100ea4fb11ee30f4ee96b45cd70166227d3cd1b0107683448.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة الميادين، أنه عندما أعلنت إيران أنها سترد بقوة في حال تعرضت بيروت لهجوم، اضطرت الأطراف المقابلة إلى إعادة النظر في حساباتها.
كما أشار إلى دور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قائلاً: “إذا اتخذ دونالد ترامب العقلانية كمرجع، فلن يعود أبداً إلى الحرب”.
وشدد عراقجي على أن إيران مستعدة تماماً لمواصلة الحرب لفترة طويلة، وأنها تمتلك القدرات العسكرية اللازمة لذلك، وأن هناك وحدة وطنية وتماسكاً اجتماعياً وعزماً وإرادة كافية لمواجهة أي اعتداء على بلادنا.
وقال إنه على الرغم من أن الوضع العسكري لإيران أفضل الآن مقارنة بما كان عليه قبل بدء الحرب، إلا أنها تمتلك اليوم قدرات لم تكن موجودة من قبل، كما أن الصناعات الدفاعية للبلاد نشطت وعززت بشكل ملحوظ.
وفي الوقت نفسه، أوضح عراقجي أن امتلاك القدرة على مواصلة الحرب لا يعني رغبة إيران في الحرب، مضيفاً: “لم نرغب أبداً في الحرب، ولم نبدأها، كما استجبنا بشكل إيجابي لدعوات التفاوض”.
وأكد أن إيران تسعى إلى السلام والأمن، لكنه سلام مبني على العزة والكرامة.
وحذر وزير الخارجية الإيراني من أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيقابل برد حاسم وقوي ومتناسب، وهو ما أثبتته الحربان الأخيرتان.
وقال عراقجي أيضاً: “نهاية هذه الحرب ليست في يد الطرف الآخر ولن تكون أبداً. هذه الحرب ستنتهي في إيران ولبنان، وهذا هو موقفنا الواضح”.
وحول التطورات في لبنان، صرح بأن مواقف إيران في المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار كانت واضحة وثابتة من البداية إلى النهاية.
وفي إشارة إلى مكانة حزب الله، قال وزير الخارجية الإيراني: “يعلم العالم كله أن حزب الله جزء من لبنان، ومجتمعه، وهيكله السياسي، ولا أحد يستطيع استبعاده أو تجاهله”.
وأضاف عراقجي: “على الرغم من الجهود المكثفة لاغتيال الشهيد السيد حسن نصر الله، لم تتغير مبادئ وأسس حزب الله”.
كما أكد أن القضايا الداخلية اللبنانية يجب أن تُحل بمشاركة جميع التيارات وفي إطار حوار المجموعات اللبنانية.
وصرح وزير الخارجية الإيراني: “لم نتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ولن نتدخل في المستقبل”.
وفي حين ذكر عراقجي أن “حزب الله قادر على الدفاع عن مصالح وتطلعات مؤيديه وقاعدته الاجتماعية”، قال عن الأمين العام لحزب الله: “لم نفاجأ بطريقة قيادة الشيخ نعيم قاسم، وأعتقد أنه ظهر بشكل أفضل وأقوى مما كنا نتصور”.
وأضاف: “ظهر الشيخ قاسم، وتولى القيادة، وواصل طريقه بشجاعة تامة. أنا أحترمه كثيراً وأقدره ولدي له احترام بالغ”.
وقال عراقجي: “خلال زيارتي الأخيرة للبنان، تحدثت مع جميع المسؤولين اللبنانيين وأكدت أننا نسعى لتوسيع علاقاتنا”.
وأضاف: “نحن ننظر إلى لبنان كمجموعة متكاملة، ونسعى لتطوير وتوسيع علاقاتنا مع هذا البلد في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية”.
وقال: “نحن نعمل على الارتقاء بعلاقاتنا مع لبنان إلى مستوى أعلى، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، سفيرنا موجود في بيروت”.
أعلن وزير الخارجية الإيراني: “أنا آسف لسوء الفهم الذي ربما حدث في وزارة الخارجية اللبنانية وأدى إلى مشكلة تتعلق بسفيرنا”.
وقال عراقجي: “أنا متأكد من أن قضية السفير الإيراني في بيروت سيتم حلها، لأنني أثق تماماً في فطنة وحكمة أصدقائنا ومسؤولي الحكومة اللبنانية”.
وحذر عراقجي النظام الصهيوني مؤكداً: “إذا هاجمت إسرائيل بيروت، فسوف نضرب إسرائيل”.
