النظام الصهيوني يستغل التطورات الإقليمية لزيادة العقاب الجماعي على غزة
![[object Object] /النظام الصهيوني , غزة , المساعدات الإنسانية , القانون الدولي , العقاب الجماعي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-8b51517df6f2e95079888336efd8b29d2958455dcd215563c590f3894a17909c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن النظام الصهيوني أوقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة حتى إشعار آخر. يأتي هذا في وقت كانت المساعدات تدخل غزة بشكل محدود ومجزأ سابقاً، ولم يلتزم النظام المحتل بتعهداته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بأي شكل من الأشكال.
المركز الحقوقي: إغلاق معابر غزة عقاب جماعي
من جهة أخرى، أدان مركز المعلومات الفلسطيني، نقلاً عن مركز غزة لحقوق الإنسان، قرار النظام الصهيوني بإغلاق معابر قطاع غزة، بما في ذلك معبري كرم أبو سالم ورفح، بحجة تصاعد التوتر العسكري مع إيران، ووصفه بأنه استغلال للتطورات الإقليمية لفرض المزيد من العقوبات الجماعية على مليوني فلسطيني.
وأصدر المركز بياناً اليوم الاثنين، أوضح فيه أن القرار الصادر عن منسق أنشطة الحكومة الصهيونية في الأراضي الفلسطينية بإغلاق المعابر حتى إشعار آخر، يأتي في إطار سياسة تكرارية لمعاقبة المدنيين الفلسطينيين وربط وضعهم الإنساني بالتطورات السياسية والأمنية التي لا علاقة لها بسكان غزة.
وأكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن إغلاق المعابر وحرمان السكان من الضروريات الأساسية يعد انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، وأنه لا ينبغي للمدنيين أن يكونوا ضحايا لتبعات النزاعات الإقليمية أو أدوات ضغط سياسي.
وأشار المركز إلى أن القرار يأتي في وقت يزداد فيه الوضع الإنساني في غزة تدهوراً، وأن المساعدات الإنسانية والوقود لا يزالان يدخلان بكميات أقل بكثير من متطلبات اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
وذكر البيان أن البيانات الميدانية تظهر أن الفجوة بين الاحتياجات الحقيقية لسكان غزة وحجم المساعدات التي يسمح النظام الصهيوني بدخولها لا تزال مستمرة، وأن جزءاً كبيراً من الالتزامات المتعلقة بدخول الوقود وشاحنات الإغاثة وفقاً للاتفاق لم يتم تنفيذها.
حذر مركز غزة لحقوق الإنسان من أن أي إغلاق إضافي للمعابر، حتى لو كان مؤقتاً، ستكون له عواقب وخيمة على الوضع الإنساني في غزة، خاصة في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والوقود والضغوط المستمرة على القطاع الصحي في المنطقة.
وأضاف المركز أن آلاف المرضى والجرحى يعتمدون على فتح المعابر لتلقي العلاج والخدمات الطبية، وأن توقف السفر ومنع دخول السلع الأساسية يزيد من معاناة السكان ويهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً.
وأكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن الحقوق الأساسية للمدنيين، بما في ذلك الحق في الحصول على الغذاء والدواء والمأوى وحرية التنقل، مكفولة بموجب القانون الدولي ولا يمكن تعليقها أو تقييدها بحجة التطورات الأمنية أو السياسية.
ودعا المركز إلى الفتح الفوري وغير المشروط لجميع معابر قطاع غزة، وضمان استمرار دخول المساعدات الإنسانية والتجارية، والسماح بحرية تنقل المرضى والمسافرين، والالتزام الكامل بدخول الكميات المتفق عليها من المساعدات والوقود.
كما ناشد مركز غزة لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمنع استغلال التطورات الإقليمية كذريعة لتشديد الحصار على غزة، والعمل على دعم المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.
