قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

عطوان يكشف سر انتصار إيران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي

كشف المحلل الإقليمي عبد الباري عطوان أن استطلاعات رأي إسرائيلية أشارت إلى أن 92% من الإسرائيليين يرون إيران منتصرة في الحرب الأخيرة، مما يدل على فشل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس وزراء النظام الصهيوني بنيامين نتنياهو.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن صحيفة رأي اليوم، أكد المحلل الإقليمي عبد الباري عطوان، في ضوء نشر استطلاع رأي إسرائيلي يفيد بأن 92% من الإسرائيليين يعتبرون إيران منتصرة في الحرب الأخيرة، أن هذه النتائج تثبت زيف تصريحات رئيس وزراء النظام الصهيوني بنيامين نتنياهو بشأن تحقيق مكاسب كبيرة، وأن انتصار إيران يعني هزيمة الطرف الآخر، وهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.

ووصف عطوان هذا الاستطلاع بأنه صفعة قوية للكبرياء الإسرائيلي، مؤكداً أن نتائجه تمثل تأكيداً إضافياً على حماقة الرئيس الأمريكي وحكومته ومستشاريه فيما يتعلق بأكبر خدعة إسرائيلية ضدهم، بالإضافة إلى فشل الاستراتيجية الإسرائيلية التي روج لها نتنياهو عقب عملية طوفان الأقصى.

وبحسب التقرير، فإن هذا الاعتراف المباشر والواضح في استطلاع أقدم جامعة في النظام الصهيوني لا يكشف فقط أكاذيب نتنياهو ووحدة التجسس 8200، بل يكشف أيضاً عن الحماقات العربية والأمريكية والثقة المطلقة في التفوق المعلوماتي والسياسي والعسكري لإسرائيل.

ويرى عطوان أن سر هذا الانتصار يكمن في الإيمان والثقة بالنفس والاستعداد الجاد للمقاتلة والتضحية لمواجهة العدوان والصمود حتى آخر قطرة من دمائهم الطاهرة. ويضيف، مشيراً إلى فضيحة بعض الأنظمة العربية في عدم فهم هذه الحقيقة، أن أكبر دليل على هذه الفضائح هو صدور بيانات من 21 دولة عربية في الأيام الأولى للحرب تدين الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية في بعض الدول العربية، بينما لم تجرؤ الدول المذكورة على إدانة الاعتداءات الأمريكية – الصهيونية على إيران الإسلام وانتهاك سيادتها وقتل آلاف من مواطنيها، ولو بكلمة واحدة.

وأضاف عطوان، مشيراً إلى أن إثبات انتصار إيران في هذه الحرب لا يحتاج إلى استطلاع رأي من جامعة إسرائيلية، وأن هذا الانتصار مكتوب على جدران مضيق هرمز، ومياه الخليج الفارسي وبحر العرب ومضيق باب المندب، وأحياء تل أبيب وحيفا وديمونة المدمرة.

وتابع قائلاً: لو كانت نتيجة الحرب معكوسة، لما لجأ ترامب إلى الوسطاء العرب والمسلمين، ولما توسل إليهم لوقف إطلاق النار وتمديده، والتراجع عن كل تهديداته الجبانة بتدمير إيران وفتح أبواب جهنم عليها.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر, رأي اليوم

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى