رئيس وزراء العراق يؤكد مرحلة جديدة من التعاون مع الولايات المتحدة قائمة على المصالح المشتركة
![[object Object] /العراق , الولايات المتحدة , علي الزيدي , التعاون الاقتصادي , التحالف الدولي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-770a3a8628708704b7b909898e48e34538b60ffc0b66caca3b16f1999f48516a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح رئيس وزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز عربية، أن زيارته إلى واشنطن ليست مجرد زيارة تشريفية، بل تمثل إعلاناً عن مرحلة جديدة من التعاون بين العراق والولايات المتحدة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وأضاف الزيدي أنه في شهر سبتمبر القادم، ستنهي قوات التحالف الدولي مهامها القتالية ضد تنظيم داعش وتغادر العراق بشكل دائم. وفي المرحلة اللاحقة، يتطلع العراق إلى وجود الولايات المتحدة من خلال التعاون الاقتصادي والاستثمار والتنمية.
وأوضح الزيدي أن الهدف هو الانتقال من التعاون العسكري إلى شراكة اقتصادية مستدامة، وإقامة جسر اقتصادي فعال بين العراق وأمريكا يخدم مصالح الشعبين. وقد أصدر توجيهات للوزارات المعنية، بما في ذلك وزارتي النفط والكهرباء والاتصالات، بمنح الأولوية للشركات الأمريكية المعتبرة في مجالات الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا والتطوير.
وأشار الزيدي إلى أن المجلس الوزاري للاقتصاد اتخذ قرارات هامة بشأن مشاريع نفطية كبيرة مع شركات عالمية مثل شيفرون وهاليبرتون وشركة HKN، مما يوفر فرصاً للعمل في حقول جديدة وكتل استكشافية.
وأفاد بأن قطاع الاتصالات يتجه نحو شراكة استراتيجية مع شركة ستارلينك بهدف تعزيز البنية التحتية الرقمية في العراق.
وذكر الزيدي أن العراق سيجري مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن مشروع صندوق الطاقة والتنمية، الذي سيعمل بطاقة إنتاج تتراوح بين 500 ألف ومليوني برميل يومياً، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والإنتاجية، وربما خارج قيود حصص أوبك.
وفيما يتعلق بالحوار مع الفصائل المسلحة، أكد رئيس الوزراء العراقي أن الحكومة هي الإطار الشامل، ولا يمكن قبول السلاح خارج هذا الإطار. وأقر بدور هذه الفصائل في مكافحة الإرهاب، لكنه شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب انتقال الجميع للعمل من خلال الحكومة ومؤسساتها.
وفي جانب العلاقات الخارجية، قال رئيس الوزراء العراقي إن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تستند إلى حسن الجوار والاحترام والمصالح المشتركة، على غرار علاقات العراق مع جميع دول المنطقة.
وشدد على أن العراق لن يقبل الإملاءات من أي طرف، وأن قراراته ستكون دائماً مبنية على مبدأ “العراق أولاً”.
وأكد الزيدي أن تركيز بلاده ينصب على بناء تعاون اقتصادي قوي مع الولايات المتحدة، يخدم المصالح العراقية دون المساس بمصالح أي طرف آخر. وأوضح أن العراق لا يتبع سياسة المحاور أو العداء، بل يسعى ليكون ساحة للتواصل والاستقرار، وليس ساحة للصراعات.
وأضاف أن بغداد ترحب بأي حوار يساهم في تهدئة المنطقة، بما في ذلك المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
