قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

أمين عام كتائب حزب الله العراق: سنحافظ على سلاحنا ونعززه لمواجهة الأعداء

أكد أمين عام كتائب حزب الله العراق، حميد الهاشمي، على ضرورة الحفاظ على سلاح المقاومة وتطويره ليكون رادعاً للأعداء، مشيداً ببصيرة زوار الإمام الحسين (ع) ومواقفهم تجاه قضايا الأمة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت تقارير وكالة مهر، نقلاً عن الميادين، بأن حميد الهاشمي، أمين عام كتائب حزب الله العراق، صرح في بيان له بأن عاماً كاملاً قد مضى على مرور أحداث جسام بالأمة، حيث شنت قوى الشر والظلام حروباً إجرامية ضد شعوب المنطقة، مسيلة الدماء، ومغتالة للأبرياء، مخلفة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، الذين اعتبرهم الهاشمي من خيرة المجاهدين والنخبة المؤمنة، وامتداداً لمدرسة التضحية والفداء.

وجاء في بيان كتائب حزب الله العراق أن من أكبر الأحزان التي آلمت قلوب الأحرار في العالم خلال تلك الأيام كان استشهاد المجاهدين، السيد علي خامنئي (رحمه الله)، بعد أن أفنى عمره في سبيل نصرة الإسلام، والدفاع عن المستضعفين، ونصرة قضايا الأمة المسلمة. فدمه الطاهر كان عهداً جديداً نفخ في الأرواح روح الصمود والمقاومة، وأحيا معاني العزة والكبرياء في الأمة. ولم يكن حضور عشرات الملايين لتوديع هذا القائد العظيم مجرد وداع، بل كان تجديداً للعهد والوفاء لطريق النبي وآل بيته (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبيعة على الطريق القويم، واستمراراً للجهاد في سبيل الله، ورادعاً لكل متعدٍ يدفعه إلى دفع ثمن باهظ لتعديه، خاصة الجريمة التي ارتكبها العدو الأمريكي السعودي بحق أبنائنا، وهي سابقة خطيرة تشهد على تبعات قد ترسم منطقة جديدة في المنطقة.

وأوضح حميد الهاشمي، أمين عام كتائب حزب الله العراق، أن هذا الأمر يفرض علينا التزامنا بسلاح المقاومة، وتعهدنا الراسخ به، وتطويره وتعزيزه، كما يفرض علينا أن نتحرك لمواجهة من يسعون للإضرار بنا في حروب هذه الأيام، بشكل يرقى إلى حجم التحديات، لغرض الردع.

وأكد الهاشمي على الجهاد العسكري والإعلامي لمواجهة الأعداء وأعوانهم بعزم وإرادة راسخة وصمود، معرباً عن تقديره العميق للبصيرة الاستثنائية لزوار الإمام الحسين (عليه السلام) وحضورهم الباهر في مراسم الزيارة هذا العام، حيث كان لزاما عليهم أن يتعاطوا مع القضايا الأساسية التي تواجه العالم الإسلامي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأعربوا عن غضبهم ضد أعداء الأمة الإسلامية والإنسانية، القوى الصهيو-أمريكية وأنظمتها الإقليمية العميلة. أعمالهم أثرت التراث الشهادي وأدامة.

وفي ختام تصريحه، تقدم أمين عام كتائب حزب الله بخالص الشكر والتقدير للعتبات المقدسة وإدارتها على جهودهم المبذولة التي أثرت المراقبين والقائمين على المواكب الحسينية، كما شكر مسؤولي محافظة كربلاء على جهودهم المبذولة. بالإضافة إلى ذلك، نفخر بجهود المجاهدين، ويقظة القوات الأمنية، وأبطال هيئة الحشد الشعبي، الذين سددوا سهامهم كدرع لا يمكن اختراقه، وضمنوا أمن الزائرين، وقدموا الخدمة لزوار الإمام الحسين (عليه السلام).

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Mayadeen

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى