محكمة العدل الدولية: العقوبات الأمريكية هجوم على استقلال مؤسسة قضائية محايدة
![[object Object] /محكمة العدل الدولية , العقوبات الأمريكية , استقلال قضائي , جرائم حرب , النظام الصهيوني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-e003d998c1e76fb10849abe40300339177bf8094bb18b743d0f417188ca87eab.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، انتقدت محكمة العدل الدولية بشدة العقوبات الأمريكية المفروضة على كبار مسؤوليها، وتعهدت بمواصلة جهودها لتحقيق العدالة، في خطوة وصفتها المحكمة بأنها “هجوم سافر” على استقلال هيئتها القضائية العالمية.
وأوضحت محكمة العدل الدولية في بيان لها أن هذه العقوبات تمثل “هجوماً سافراً على استقلال مؤسسة قضائية محايدة تعمل وفقاً للصلاحيات المخولة لها من قبل الدول الأعضاء في مناطق مختلفة من العالم”.
وأضاف البيان أنه نتيجة لهذه الإجراءات، فإن 9 قضاة من أصل 18، بالإضافة إلى جميع نواب المدعي العام، والمدعي العام السابق، وأحد موظفي المحكمة، قد خضعوا لعقوبات أمريكية.
وذكرت المحكمة أن العقوبات “تقوض سيادة القانون”، وأشارت إلى أنه عندما “تتعرض السلطات القضائية للتهديد بسبب تنفيذ القانون، فإن النظام القانوني الدولي يكون معرضاً للخطر”.
يأتي هذا في وقت كانت فيه وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت يوم الثلاثاء عن فرض عقوبات تستهدف رئيس محكمة العدل الدولية.
واستهدفت هذه العقوبات رئيس المحكمة، القاضية اليابانية توموکو آکانيه (Tomoko Akane)، والقاضي السنغالي عبد الله يايا سو (Abdoulaye Yaya Sow).
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد صرح سابقاً قائلاً: “سوف نحل محكمة العدل الدولية، وسنحلها حجراً بحجر إذا لزم الأمر، وذلك باستخدام كل أداة متاحة للحكومة وبالتعاون مع أي حليف نستطيع العمل معه لتحقيق هدف مشترك!”.
وكان قد اتهم محكمة العدل الدولية بأنها مدعومة ومدارة من قبل شبكة قوية من المنظمات غير الحكومية اليسارية وحكومات العالم الثالث التي توحدها عدائها للولايات المتحدة.
وتعود استياء الولايات المتحدة من المحكمة المذكورة إلى فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، عندما تعرضت هذه المؤسسة القانونية للهجوم بسبب محاولاتها التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الأمريكية في أفغانستان.
خلال فترة رئاسة ترامب الثانية، تم فرض مجموعة من العقوبات على مسؤولي المحكمة بسبب جهودهم للتحقيق في جرائم النظام الصهيوني والولايات المتحدة.
