قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

تزايد التوتر بين أنقرة وتل أبيب.. هل تمهد تل أبيب لصراع عسكري مع أنقرة؟

تصاعدت حدة التوترات بين تركيا وإسرائيل عقب الهجوم الإسرائيلي على قاعدة جوية في إدلب، حيث بررت إسرائيل الخطوة بـ’تهديد الوجود العسكري التركي’، وهو ما رفضته أنقرة بشدة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد أشعلت الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة «أبو الظهور» الجوية في إدلب، مجدداً فتيل التوترات بين أنقرة وتل أبيب. وفي حين بررت إسرائيل هذا التحرك بادعاء «خطورة الوجود العسكري التركي في سوريا على أمنها»، فقد رفضت أنقرة هذا الادعاء بشدة وأبدت رد فعل حازم تجاه الهجوم.

ورغم انتشار تكهنات ومزاعم حول وجود قنوات اتصال سرية بين أنقرة وتل أبيب، إلا أن الهجوم على أبو الظهور لا يبدو نقطة نهاية للاحتكاكات بين الطرفين في الجغرافيا السورية، لا سيما وأن تل أبيب باتت تعتبر تركيا تهديداً أمنياً متزايداً لها.

ويطرح هذا الوضع سؤالاً جوهرياً: إلى أين ستؤدي بروز دور تركيا كـ”تهديد” في استراتيجية تل أبيب؟ وهل سنشهد في الفترة المقبلة تصاعداً في التوترات والإجراءات المتبادلة الميدانية في سوريا، أم سيتجه الطرفان نحو آلية لتخفيف التصعيد وعدم الانخراط، بوساطة أمريكية؟

وفي هذا السياق، أجرى مراسل «مهر» حواراً تفصيلياً مع البروفيسور الدكتور جلال الدين ياووز، أميرال متقاعد في هيئة الأركان البحرية التركية، ننشر نصه الكامل أدناه:

بعد الحرب على إيران، نشهد الآن تهديدات من مسؤولين إسرائيليين ضد تركيا، لدرجة أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تسعى إلى تصوير تركيا كـ”تهديد وجودي”. في رأيك، هل هذا التوجه مؤشر على الاستعداد للصراع مع تركيا؟

في البداية، لا بد من القول إننا نرى بوضوح اليوم أن إسرائيل أصبحت نظاماً يزعزع استقرار المنطقة، ويخلق أخطر المخاطر، ويضر بالحياة السياسية والاقتصادية للمنطقة، ولا يعترف بأي حدود أو قواعد على المستوى العالمي. ولا داعي لشرح مطول؛ فالصراع الإسرائيلي مع حماس، ثم الدخول إلى لبنان، والتقدم في سوريا، والهجوم التالي على إيران، وتوريط أمريكا معها في هذه الهجمات، كلها تطورات مهمة للغاية في المنطقة.

في المقابل، لاحظنا مؤخراً أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد قادرة على تنظيم المنطقة، وابتعدت عن موقع الدولة التي كانت تنظم أو حتى تدبر الاستقرار السياسي في الماضي. وقد اتضحت هذه المسألة تماماً على الصعيدين العسكري والسياسي. وبطبيعة الحال، كانت الوحدة والتضامن والصمود الدفاعي لإيران من العوامل الرئيسية والبارزة في كشف هذا الضعف الأمريكي.

والآن، رداً على سؤالك؛ أعتقد أنه إذا كانت إسرائيل تعتبر تركيا تهديداً وجودياً، فإن تركيا لم تكن التهديد الوجودي الأول. وكما قلت منذ زمن طويل، كانت إيران هي التهديد الوجودي الأول، لا سيما منذ أن قال الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد «يجب أن تمحى إسرائيل من صفحة الوجود»، واعتبرت إسرائيل إيران تهديداً وجودياً.

وبخصوص تركيا، كما تعلمون، كانت الحكومة الحالية لحزب العدالة والتنمية في البداية ذات نهج إيجابي للغاية تجاه إسرائيل؛ حتى كان من المقرر إنشاء مجمع صناعي في غزة من قبل اتحاد الغرف التجارية والبورصات التركية (TOBB)، وتم الاتفاق مع إسرائيل في هذا الشأن.

ولكن في أواخر عام 2008، أثارت الهجمات الإسرائيلية الوحشية وغير المتناسبة التي استمرت 22 يوماً على قطاع غزة براً وبحراً وجواً، غضباً شديداً في تركيا؛ وذلك في ظل اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك في أنقرة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل ساعات قليلة من بدء الهجوم.

بعد ذلك، وقعت حادثة «دقيقة واحدة» الشهيرة في بداية عام 2009 في دافوس بين أردوغان وشمعون بيريز، وفي 31 مايو 2010، وقعت حادثة سفينة «مافي مرمرة»؛ حيث تعرض قافلة مدنية بالكامل تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، ويضم ناشطين من تركيا ودول مختلفة، لهجوم عدواني من قبل الكوماندوس الإسرائيلي على بعد 270 كيلومتراً من المياه الساحلية لغزة، مما أسفر عن مقتل 9 أشخاص.

ومنذ ذلك الحين، وعلى الرغم من تحسن العلاقات التركية الإسرائيلية بشكل متقطع، إلا أنها وصلت عملياً إلى نقطة انقطاع، وظلت العلاقات السياسية على الأقل متوترة وأزمة.

مؤخراً، أبدت تركيا ردود فعل قوية جداً بشأن أحداث غزة، والهجمات على لبنان، والإجراءات الإسرائيلية في سوريا، بالإضافة إلى الهجمات الصاروخية والجوية المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران، والتي كانت مخالفة تماماً للقانون الدولي، وأطلقت حملة لتصوير إسرائيل على أنها «الورم الخبيث والمزعزع الرئيسي للاستقرار في المنطقة» على المستوى العالمي، ونجحت إلى حد كبير؛ لدرجة أن تركيا تقف في الطليعة في هذا المجال الدعائي والكشف.

ولهذا السبب، ترسم وسائل الإعلام الإسرائيلية صورة لتركيا كتهديد وجودي. ولكن هل هذا يعني التحضير لصراع عسكري؟

يجب أن أقول إن سلوك النظام الإسرائيلي غير قابل للتنبؤ عادة. كان من المحتمل حدوث هجوم على إيران بمشاركة أمريكا، ولكن بالنظر إلى الاشتباكات المتزامنة في غزة ثم لبنان، كان يُعتقد أنه لن يقوم بمثل هذا العمل، وعلى الأرجح لم يكن هناك مثل هذا التقدير في إيران، لكننا رأينا أنه قام بالهجوم.

ومع ذلك، فإن وضع تركيا مختلف:

أولاً: تتمتع تركيا بقدرة قوية على الاستجابة الجوية والبحرية المتبادلة ضد إسرائيل، نظراً لقربها الجغرافي وحدودها البحرية القريبة.

ثانياً: تركيا عضو في حلف الناتو. ولن ترغب أمريكا أبداً في حدوث صراع بين أقرب حلفائها (إسرائيل) وحليف رئيسي في الناتو (تركيا)؛ لأن هذا السيناريو سيكون مكسباً كبيراً لمنافسي واشنطن، وخاصة روسيا والصين.

لا سيما مع الأخذ في الاعتبار المواقف المنحازة في السنوات الأخيرة لأوروبا لدعم ثنائي اليونان-قبرص الجنوبية والعقوبات التي فرضت على أنقرة في عهد بايدن وترامب، والتي تحدثت عنها وسائل الإعلام الغربية عن ابتعاد تركيا، فإن تحويل تركيا ذات جيش قوي واقتصاد ديناميكي وصناعات دفاعية متقدمة نحو الكتلة الشرقية، ليس مرغوباً فيه على الإطلاق من قبل أمريكا وأوروبا.

لذلك، فإن العمل العسكري المباشر لإسرائيل ضد تركيا مستحيل. وإذا قامت بمثل هذه الحماقة، فإن الضربة التي ستتلقاها من تركيا ستكون أثقل بكثير من الصفعة التي تلقتها من إيران.

علاوة على ذلك، تم مؤخراً توقيع «معاهدة دفاع مشترك» بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية في مكة. لذلك، إذا أرادت إسرائيل استخدام التهديد النووي، فإن مظلة الردع النووي الباكستانية يمكن أن تعمل كدعم لتركيا.

كيف تقيم الهجوم الإسرائيلي الأخير على نقطة قريبة من الحدود التركية في الأراضي السورية؟ ما هي رسالة هذا الهجوم، وهل تتوقع رداً عسكرياً أو دبلوماسياً من تركيا؟

هذا الهجوم غير مقبول على الإطلاق. هناك الآن حكومة قائمة في سوريا. بالإضافة إلى احتلال مرتفعات الجولان في عام 1967 والتحركات بعد غزة، تقدمت إسرائيل إلى ما وراء الجولان مستفيدة من الظروف التي أعقبت سقوط نظام الأسد، ووسعت منطقة احتلال جديدة تمتد إلى مسافة 20 إلى 25 كيلومتراً من دمشق.

تركيا، تماشياً مع العديد من الدول، أدانت هذا الاحتلال بشدة، وطالبت بالانسحاب الفوري لإسرائيل، وحاولت اتخاذ مواقف فعالة في منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة.

والهجوم الأخير على قاعدة جوية على بعد 60 كيلومتراً من الحدود التركية هو أيضاً انتهاك صارخ للقوانين الدولية. لو كانت هذه القاعدة قريبة من حدود إسرائيل، لكان يمكن تبرير استهدافها لمنع تهديد، لكن هذه القاعدة تقع في شمال سوريا ولصيقة بالحدود التركية. لهذا السبب، أدانت الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمملكة العربية السعودية ومصر والعديد من الدول هذا الإجراء بشدة.

ومع ذلك، فإن رد تركيا سيظل على المستوى الدبلوماسي والسياسي في الوقت الحالي؛ لأنه لم يحدث هجوم مباشر على الأراضي التركية أو قواعدها وقواتها في سوريا، ولا تتوفر الظروف لاتخاذ إجراء عسكري متبادل من قبل أنقرة.

من الواضح أن إسرائيل، وخاصة بنيامين نتنياهو شخصياً، ترسل رسالة إلى تركيا بهذا الهجوم. لكن رد تركيا بالتأكيد لن يكون استهداف قاعدة قريبة من إسرائيل في الأراضي السورية؛ لأن حكومة سوريا حليف لأنقرة، وتركيا من أكبر داعمي استقرار حكومة أحمد الشرع. لذلك، ستتخذ تركيا الإجراءات من خلال القنوات الدبلوماسية ومنظمة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأوروبي، لتبيان عدم شرعية هذه الإجراءات وعدم قانونيتها.

بالطبع، على الرغم من عضويتها في الناتو والمادة 5 منه، فإن تركيا تدرك تماماً تنامي التهديدات الإسرائيلية. الحقيقة هي أن الناتو قد فقد فعاليته وتأثيره السابق، ولا يمكن الاعتماد عليه. حتى فكرة معاهدة الدفاع المشترك في مكة تشكلت في هذا الإطار. في ظل وجود رؤساء جمهوريات مثل ترامب في أمريكا، الذين يخالفون أوروبا، ويطالبون غرينلاند من الدنمارك، أو يتحدثون عن ضم كندا، فإن الاعتماد على المادة 5 من الناتو ليس واقعياً إلى حد كبير. من ناحية أخرى، بعد عقود من الانتظار خلف أبواب الاتحاد الأوروبي، بحثت تركيا عن خيارات أمنية جديدة، وإلى جانب باكستان المجهزة بالأسلحة النووية والسعودية الغنية وذات النفوذ في العالم العربي، وقعت معاهدة مكة؛ وهي معاهدة أُعلن أن أبوابها مفتوحة أمام الدول الإسلامية الأخرى.

لذلك، على الرغم من عدم الحاجة إلى عمل عسكري ضد إسرائيل الآن، إلا أن تركيا، إدراكاً منها للتهديدات المحتملة، أعطت الأولوية لتعزيز قدراتها الدفاعية، وخاصة الدفاع الجوي متعدد الطبقات المعروف باسم «القبة الفولاذية» (Çelik Kubbe). وفي هذا السياق، تم مؤخراً تقديم طلبية صاروخية جديدة بقيمة تقارب 800 مليون دولار لشركة أسلسان، وفي الوقت نفسه، تستطيع صناعات بناء السفن العسكرية في البلاد بناء 7 إلى 8 سفن حربية متقدمة.

صحيفة حريت زعمت في تحليل لها أن إسرائيل تحاول منع تسليم مقاتلات إف-35 في الكونغرس الأمريكي عن طريق جر تركيا إلى صراع محدود. هل هذا التحليل مفرط في التفاؤل أو السذاجة؟

لم يوافق الكونغرس الأمريكي رسمياً بعد على تسليم مقاتلات إف-35 لتركيا. جماعات الضغط الإسرائيلية واليهودية واليونانية تعارض بشدة هذا الأمر، وأشك في أن الحكومة الأمريكية ستتخذ خطوة فعالة في هذا الاتجاه في ظل الظروف الحالية. على الرغم من أن ترامب قد صرح ببعض الأمور حول هذا الموضوع، إلا أن مواقفه متغيرة وغير مستقرة؛ فالمحركات والمعدات اللازمة لتحديث أسطول مقاتلات إف-16 التركية، التي طُلبت منذ عهد بايدن (حوالي عام 2022)، لم يتم تسليمها بعد.

مع ذلك، فإن التحليل المطروح ليس بعيداً عن الواقع؛ فإذا ظهرت دلائل على إرادة واشنطن لبيع مقاتلات إف-35، فإن تركيا لن تدخل لعبة الصراع. ولكن إذا أثبتت جماعات الضغط في الكونغرس أن أنقرة تشكل تهديداً متزايداً لإسرائيل، فيمكنها بلا شك منع إنهاء ملف مقاتلات إف-35.

من ناحية، تتخذ تركيا خطوات مهمة في شرق المتوسط (بما في ذلك تطبيع العلاقات والحوار مع شخصيات مثل خليفة حفتر في ليبيا)، ومن ناحية أخرى، تتنافس إسرائيل بدعم من اليونان وقبرص الجنوبية في مجال النفوذ هذا. هل أصبح شرق المتوسط ساحة منافسة حادة؟

شرق المتوسط لا يتحول إلى ساحة منافسة، بل منذ عام 2007 على الأقل، أي لمدة 19 عاماً، تحول إلى ساحة منافسة شديدة وحادة. وقد بدأت هذه العملية عندما منح الجزء اليوناني من قبرص، دون مراعاة حقوق أتراك شمال قبرص، تراخيص التنقيب عن النفط والغاز.

تركيا لم تقبل هذه الإجراءات قط، وحددت نطاق جرفها القاري وحدودها البحرية، وقامت بالإجراءات اللازمة بإرسال أسطولها البحري. في تلك السنوات، وخاصة خلال فترة توتر العلاقات التركية مع مصر والدول العربية، تشكلت كتلة تتكون من إسرائيل واليونان وقبرص الجنوبية مع دعم مؤقت من مصر، وانضمت الإمارات إلى هذه المعادلات من خلال دعم قوات حفتر في ليبيا.

كانت اليونان وقبرص الجنوبية تحاولان فرض خريطة غير رسمية تعرف باسم «خريطة إشبيلية» كحدود بحرية عبر الاتحاد الأوروبي، لكن تركيا ألغت هذه الخطط بتوقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا في عام 2019؛ على الرغم من أن اليونان أبرمت لاحقاً اتفاقية منفصلة مع مصر.

اليوم، بالإضافة إلى إسرائيل، تستفيد شركات النفط الأمريكية والفرنسية والإيطالية الكبرى من مشاريع نقل الغاز وخطوط الكهرباء في شرق المتوسط. وفي غضون ذلك، قامت تركيا بتنظيم علاقاتها مع جانبي السلطة في ليبيا (الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وجناح حفتر)، وتتواجد الشركات التركية وطائرات الاستطلاع والقتال التركية بنشاط في ليبيا.

الاستراتيجية الحيوية لتركيا في هذا المجال هي ضم مصر بالكامل إليها في شرق المتوسط. على الرغم من أن الأوروبيين يدعمون موقف أثينا ونيقوسيا في البيانات، إلا أنهم يعلمون أنه لا يمكنهم تجاهل القوة البحرية والسياسية لتركيا؛ وهو أمر أثبتته أنقرة مراراً وتكراراً على أرض الواقع.

في هذا الإطار، دعا الرئيس أردوغان في الاجتماعات الأربعة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الاعتراف الرسمي بـ«جمهورية شمال قبرص التركية»، وأعتقد أنه سيكرر هذا الطلب للمرة الخامسة في اجتماع سبتمبر المقبل.

هنا، أود أن أقدم رسالة مباشرة إلى الأشقاء والحكومة الإيرانية الموقرة: تجدر بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تعترف أيضاً باستقلال شمال قبرص. لطالما دعمت تركيا إيران في القضايا العادلة. في قبرص أيضاً، منذ عملية السلام عام 1974 (أي على مدار الـ 52 عاماً الماضية)، لم يحدث أي اشتباك عسكري بين المجتمعين، في حين كانت هناك هجمات ومحاولات للإبادة الجماعية ودمج الأتراك قبل ذلك. لقد جلبت الحدود التي تم إنشاؤها الهدوء، وأسباب الاعتراف بقبرص الشمالية أقوى بكثير من قضايا مثل كوسوفو في عام 2008.

هل كان الدافع الرئيسي لتركيا وراء توقيع معاهدة مكة هو إبطال التهديدات الإسرائيلية في المنطقة؟

نعم، هذا جزء كبير من الدافع؛ لكنه ليس السبب الوحيد.

كما أشرت، فإن تراجع فعالية الناتو، وفقدان أنقرة للثقة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وتفاقم أزمة انعدام الثقة بين الطرفين، كلها من الدوافع الرئيسية لتركيا للتحرك نحو هذه التقاربات الدفاعية الجديدة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى