قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الجيش الباكستاني طهران قادرة على الانضمام إلى اتفاقية مكة الدفاعية

أعلن الجيش الباكستاني عن وجود تفاؤل حذر بشأن الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا إمكانية انضمام طهران إلى اتفاقية الدفاع المشترك التي تجمع باكستان وتركيا والسعودية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح أحمد شريف تشودري المتحدث باسم الجيش الباكستاني يوم الجمعة في أول مقابلة له بعد زيارة وفد رفيع المستوى من إسلام آباد إلى طهران خلال الأسبوع الجاري، بأن الجيش يبدي تفاؤلاً حذراً تجاه الجهود المبذولة للوساطة بين طهران واشنطن. وذكرت وكالة رويترز أن المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني والوسيط الأبرز لإسلام آباد في مساعي نزع فتيل التوتر قد زار طهران مرتين خلال الشهر الجاري، حيث جرت زيارته الأخيرة يوم الإثنين الماضي برفقة ممثلين عن تركيا والسعودية.

وفي معرض رد تشودري على سؤال حول مدى إيجابية هذه الزيارات، أشار إلى أنه لولا وجود مؤشرات إيجابية لما تكررت زيارات قائد الجيش إلى طهران مرتين. وأضاف المسؤول العسكري الذي يشغل أيضاً منصب مدير عام العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية أن التعبير الذي يفضلون استخدامه دائماً هو التفاؤل الحذر. وحول إمكانية انضمام إيران إلى المعاهدة الدفاعية المبرمة بين تركيا والسعودية وباكستان، أوضح تشودري أن بنود هذا الاتفاق لا تضع أي موانع أمام قبول أعضاء جُدد.

وأوضح في هذا السياق أنه سيتم الترحيب بأي دولة تشترك في الرؤية المستقبلية حول الردع الجماعي والسلام الإقليمي، مشدداً على أن اتخاذ القرار النهائي بشأن هذه المسألة يبقى من اختصاص القيادات السياسية للدول الثلاث الرئيسية الأعضاء في الاتفاق. وبخصوص احتمال إرسال مزيد من الأفراد العسكريين الباكستانيين إلى السعودية وفقاً لبنود الاتفاق المذكور، أكد المتحدث أن هذا الأمر يرتبط بالظروف الراهنة وبإرادة القيادتين السياسيتين للبلدين، مجدداً التأكيد على التزام إسلام آباد بالدفاع عن السعودية والأماكن الإسلامية المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي السياق ذاته، لفت تشودري إلى أن بلاده لا تتدخل في النزاع اليمني واصفاً الأزمة بأنها شأن داخلي يخص اليمن وحده. وفي الوقت ذاته، نوه إلى أن هناك عوامل ردع قوية وجهات معارضة تواصل نشاطها وتجد مصلحتها في استمرار الصراع، رافضاً الكشف عن أسماء هذه الجهات. والجدير بالذكر أن المسؤول العسكري الباكستاني، الذي كان يتحدث في مدينة راولبندی مقر قيادة القوات المسلحة، امتنع عن تقديم تفاصيل إضافية حول مضمون المباحثات التي أجرها الوفد الباكستاني في العاصمة الإيرانية وما إذا كانت واشنطن تدعم هذه الزيارة أم لا.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, رويترز, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى