قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

جنرال إسرائيلي: تل أبيب على أعتاب هزيمة ثلاثية غير مسبوقة

حذر جنرال إسرائيلي سابق من أن جيش الاحتلال يواجه هزيمة ثلاثية غير مسبوقة، معتبراً أن إيران باتت تملي شروط إنهاء الحرب على الولايات المتحدة، وأن تل أبيب فقدت قدرتها على التأثير في مسار الأحداث.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن عربي ٢١، أفاد الجنرال يسرائيل زيف، الرئيس الأسبق لشعبة العمليات في جيش النظام الصهيوني، في مقال بصحيفة “معاريف” العبرية، بأن وضع الجيش الصهيوني في لبنان والمناطق الأخرى بات يعتمد بشكل غير معقول على إيران، وأن طهران هي التي تملي الشروط على الأمريكيين لإنهاء الحرب، سواء في الخليج الفارسي أو في لبنان، وليس مستبعداً أن تحاول فرض شروط إنهاء الحرب في غزة أيضاً.

وأوضح زيف أن إيران انتصرت في الساحة السياسية للحرب، معتبراً ذلك إنجازاً استراتيجياً هائلاً لطهران.

وأضاف المقال أن تعميق الاشتباكات في لبنان عبر توسيع المناطق المحتلة إلى النبطية يقلل من أمن القوات الصهيونية ويؤمن طرق الإمداد، وأن هذا الانتشار يوفر أهدافاً أكبر لطائرات حزب الله المسيرة.

وأكد زيف أن محاولة شن هجمات جوية على بيروت لم تحقق أي إنجاز سوى محاولة يائسة للعودة إلى معادلات الهدوء السابقة، وبالتالي يمكن القول إن جميع الإنجازات العسكرية التي تحققت طوال الحرب قد تلاشت تماماً.

وتابع القائد العسكري الصهيوني السابق أن تل أبيب انتقلت خلال هذه السنوات من سياسة “الهدوء المطلق” إلى سياسة “النصر المطلق”، ثم إلى “الشلل والهزيمة المطلقة” والطاعة الكاملة للأمريكيين، وأنه بعد فشل مشروع تغيير النظام في إيران، لم تعد واشنطن تولي إسرائيل اهتماماً كبيراً، وأن ترامب يعتبر نتنياهو مصدراً للإزعاج جرّ إسرائيل إلى حرب خاطئة.

وأوضح الجنرال الصهيوني أن إيران الآن تملك اليد العليا وتملي شروط إنهاء الحرب عبر الأمريكيين، مضيفاً أنه بعد حرب الـ 12 يوماً، كان بإمكان إسرائيل الضغط على أمريكا للتوصل إلى اتفاق أفضل بكثير من الاتفاق الحالي.

وأضاف زيف أن حزب الله لا يزال ينجح في إلحاق الأذى بالجنود الصهاينة، وأن الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، ربح هذه اللعبة بالاعتماد على قوة إيران، وأن هذا المسار أدى إلى فرض وقف إطلاق نار سيملي شروط إنهاء الحرب، وأن هذا الأمر سيحدث قريباً.

وبحسب هذا الكاتب الصهيوني، فإن الاتفاقات المذكورة لا تضمن فقط بقاء حزب الله في لبنان، بل ستمنحه مكانة مصونة ومتميزة كعضو في تحالف إيراني تعترف به الولايات المتحدة، وقد تصبح مكانة حزب الله أقوى من مكانة الحكومة اللبنانية.

وأكد زيف أنه مع نجاح إيران في فرض شروط وقف إطلاق النار بسبب تردد إسرائيل، فإنه لا شك أن بند الحفاظ على مكانة حزب الله في لبنان قد أصبح جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل، وأن إسرائيل لم تعد قادرة على تغيير هذا البند، وأن هذه هزيمة سياسية فادحة ومروعة لتل أبيب.

وأضاف أنه في حال نجحت إيران في إدراج حماس أيضاً في الاتفاق، فستكون هذه هزيمة شاملة وغير مسبوقة لإسرائيل، وأن نتنياهو يمكن أن يقرن رئاسته بثلاث هزائم كبرى في تاريخ إسرائيل.

وخلص المقال إلى أن النظام الصهيوني لم ير نفسه أبداً في مثل هذه الحالة من “الضعف السياسي”، وأن الحكومة الجديدة ستضطر إلى فتح طريق جديد تماماً وسط الدمار الذي خلفه نتنياهو في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر,عربي ٢١,معاريف

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى