قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

عراقجي: استشهاد المرشد الأعلى نقطة تحول في تاريخ إيران

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن لحظة استشهاد المرشد الأعلى شكلت نقطة تحول في تاريخ إيران، حيث أظهرت قوة الجمهورية الإسلامية للعالم بأسره، نافياً بذلك تصورات بأن الحادث سيؤدي إلى ضعف وانهيار النظام.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة حصرية مع قناة الميادين التلفزيونية، بأنه كان متواجداً في مكتب المرشد الأعلى لحظة تعرضه للاستهداف، وذلك خلال الساعات الأولى لبدء ما وصف بحرب رمضان.

وأضاف عراقجي في المقابلة أن تقريره الذي كان من المقرر أن يقدمه للمرشد الأعلى في صباح يوم السبت 9 فبراير، بعد عودته من مفاوضات جنيف، كان يتعلق بالمفاوضات والتوترات التي زادت من احتمالية اندلاع حرب في اليوم السابق. وقد تعرض المبنى الذي كانا فيه للقصف، إلا أن الجزء الذي تواجدا فيه ظل سليماً.

وأوضح عراقجي أن أول ما تبادر إلى ذهنه وأكبر قلقه كان حول وضع المرشد الأعلى، معتقداً أنه، بحسب سير العمل المعتاد، لابد أن يكون في مكتبه. ورغم احتمالية الحرب المرتفعة، فإن روح المرشد المستشهد حالت دون ذهابه إلى الملاجئ. واستمر تركيز تفكيره أثناء محاولات الخروج من تحت الأنقاض منصباً على ما إذا كان المرشد قد استهدف أم لا.

وشدد عراقجي على الجهود المكثفة التي بذلتها وزارة الخارجية لتوصيل صوت الشعب الإيراني المظلوم وحقه إلى العالم. وأعرب عن قلقه الشديد خلال اليومين الأولين لمعرفة مصير المرشد، حتى تم تأكيد خبر استشهاده. وأكد أن ما حدث لن يُنسى أبداً، وسيبقى جرحاً غائراً في القلوب قد لا يلتئم أبداً.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن نظام الجمهورية الإسلامية أقوى من أن يعتمد على الأفراد، حيث أن هياكل النظام استمرت في العمل وتم اختيار قيادة جديدة، ليتم تعيين خامنئي الشاب خلفاً للمرشد الشهيد.

وأردف عراقجي قائلاً إنه خلال لحظة القصف، كان قلقه على المرشد الأعلى شديداً لدرجة أنه لم يقلق على نفسه على الإطلاق. وقد تحول حادث استشهاد المرشد إلى نقطة تحول في تاريخ إيران، ونقطة أظهرت للعالم بأسره قوة إيران، وهو تحول جاء على عكس تصوراتهم بأن هذا الحدث سيؤدي إلى ضعف وانهيار الجمهورية الإسلامية. وأكد أن هذا التحول تحقق بفضل دماء المرشد الشهيد وغيره من الشهداء.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى