قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

النجباء العراقية: سلاح المقاومة ضمانة أمن البلاد الوحيدة في وجه التدخلات الخارجية

أكدت حركة المقاومة الإسلامية النجباء في العراق، عبر قياديها، أن سلاح المقاومة يمثل الضمانة الوحيدة لأمن البلاد، مشيرة إلى أن أي حديث عن نزع السلاح يجب أن يكون شاملاً وعادلاً. وانتقدت الحركة الاستهداف الممنهج لقوى المقاومة والقوات الأمنية، محذرة من أن الهدف النهائي هو إضعاف قدرة العراق على الدفاع عن نفسه.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد الشيخ ناظم السعيدي، نائب الأمين العام ورئيس المجلس التنفيذي لحركة المقاومة الإسلامية النجباء في العراق، أن أي نقاش حول مسألة السلاح يجب أن يتسم بالشمولية والإنصاف وأن يخضع لمعيار موحد. وتساءل السعيدي عن سبب غياب النقاش حول نزع سلاح البيشمركة الكردية أو المخازن التسليحية التي تعود لأفراد وأحزاب نافذة.

وأضاف السعيدي أن الشيعة في العراق لطالما كانوا هدفاً لمشاريع معادية، وأن استهداف فصائل المقاومة اليوم سيتبعه استهداف لقوات الحشد الشعبي، ثم الجيش نفسه، لضمان عدم بقاء أي قدرة أو إمكانية للدفاع عن العراق.

وأوضح السعيدي أن تسييس المقاومة والحديث عن دمج الحشد الشعبي يمثل ظاهرة خطيرة، وأن نظام المحاصصة السياسية قد أفسد العديد من المؤسسات.

وأشار إلى أنه قبل تأسيس الحشد الشعبي، لم يكن عدد الجيش والشرطة أو معداتهما قليلاً، وأن المشكلة كانت تكمن في القيادة الجبانة والخائنة، والتي كانت بدورها متجذرة في المحاصصات والضغوط السياسية.

وشدد السعيدي على أن البعض يستند إلى أحد بيانات المرجعية لتبرير نزع سلاح المقاومة، مع أن المرجعية نفسها طالبت في نفس البيان بحقوق الشعب، بما في ذلك إدارة البلاد بناءً على الكفاءة والصدق، ومنع أي تدخل خارجي، وفرض سيادة القانون.

وتساءل السعيدي: هل تحققت هذه الشروط، وانتهى الفساد، وحكمت الكفاءة، وتوقفت التدخلات الخارجية؟

وقال السعيدي إن السفير الأمريكي يتنقل بحرية بين النظام الصهيوني والإمارات والعراق، ويملي مطالب واشنطن على بغداد. وتساءل: هل نملك سيادة كاملة على أرض وسماء البلاد وقراراتنا المصيرية؟

وأكد أن سلاح المقاومة حالياً هو الضامن الوحيد لأمن العراق، ولا يمكن لأي وطني عاقل أن يتخلى عن هذا الضمان القوي بيده. وأضاف أنه ما دامت السفارة الأمريكية تتدخل في مقدرات العراق، فلن تشهد بلادنا الاستقرار، وأن أزمة الطاقة وغيرها من المشكلات السيادية هي جزء من تأثيرات هذه التدخلات.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر,النجباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى