مخاوف أمنية في البيت الأبيض بشأن تسريبات صوتية لمحادثات سرية
![[object Object] /البيت الأبيض , دونالد ترامب , نيويورك تايمز , تسريبات , غرفة العمليات](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-9606607ba09259da6d59aa7849b4c50df686e415267aaac7d7b8b652d2f3bab2.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلت تقارير عن صحيفة «آكسيوس» الأمريكية أن بعض المسؤولين البارزين في البيت الأبيض يخشون من أن يكون صحفيان من صحيفة نيويورك تايمز قد حصلا على ملفات صوتية لاجتماعات سرية عُقدت في غرفة عمليات البيت الأبيض. وأفادت هذه التقارير، التي استندت إلى بيانات صادرة عن وكالة مهر نقلاً عن الجزيرة، أن مَغي هابرمن وجوناثان سوان، في كتابهما الجديد المرتقب صدوره في 23 يونيو بعنوان «تغيير النظام؛ في داخل رئاسة دونالد ترامب الإمبراطورية»، قدما مقتطفات من محادثات سرية جرت في تلك الاجتماعات.
أشارت «آكسيوس» إلى أن نشر أجزاء من هذا الكتاب في نيويورك تايمز أثار قلقاً داخل الإدارة الأمريكية، نظراً لتناوله الدقيق للمحادثات التي جرت في اجتماعات شديدة السرية حول الحرب مع إيران وقضية جيفري إبستاين (المتهم بجرائم جنسية). ونقلت «آكسيوس» عن مصدر في الإدارة الأمريكية قوله إن المسؤولين الأمريكيين يخشون أن تكون بعض أكثر النقاشات حساسية التي طُرحت في هذه الاجتماعات قد سُجلت، على الرغم من عدم وضوح الاجتماعات التي قد تكون تعرضت لمثل هذا الأمر.
ويزداد الأمر حساسية، حسب ما ورد في التقرير، لأن استخدام أي جهاز تسجيل مستقل في غرفة عمليات البيت الأبيض ممنوع منعاً باتاً، وهو مكان يُعتبر من أكثر المراكز الأمنية حراسة في العالم. وفي الوقت نفسه، لم ينفِ مسؤولو البيت الأبيض صحة المحادثات التي نُقلت في الكتاب. ومن بين هذه الروايات، نُقل عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قوله إنه أعرب عن تشككه في سيناريوهات تغيير النظام في إيران التي طرحها بنيامين نتنياهو.
وأفادت «آكسيوس» أيضاً بأن دونالد ترامب أبدى غضباً شديداً إزاء نشر روايات دقيقة لاجتماعات سرية في البيت الأبيض. وفي الوقت ذاته، يؤكد التقرير أن وجود ملفات صوتية من هذه الاجتماعات لم يتم تأكيده بعد، وأن مؤلفي الكتاب ربما يكونون قد أعادوا بناء هذه المحادثات من خلال إجراء مقابلات مع الأشخاص الحاضرين في الاجتماعات، وهي طريقة استُخدمت سابقاً في بعض الأعمال السياسية. وبحسب مؤلفي الكتاب، فقد أُجريت أكثر من ألف مقابلة لإعداد هذا العمل.
