الأمم المتحدة تتهم إسرائيل باستهداف الأطفال عمداً وتصف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية
![[object Object] /الأمم المتحدة , غزة , فلسطين , النظام الصهيوني , جرائم حرب](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-e445c9c9be66e1922a293ed39056cdf2f9d09a252bb8bd025ca8edced4f7edaf.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، اتهم محققون تابعون للأمم المتحدة النظام الصهيوني باستهداف الأطفال الفلسطينيين عمداً، معتبرين ذلك السبب الرئيسي للإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة، وذلك استناداً إلى بيانات نقلتها وكالة “مهر” الإخبارية عن “الميادين”.
وأعلنت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة أنها عثرت على أدلة تفيد بأن قوات الأمن التابعة للنظام الصهيوني تستهدف الأطفال الفلسطينيين وتقتلهم عمداً.
واعتبرت اللجنة هذا الإجراء عاملاً أساسياً في إثبات “نية الإبادة الجماعية لدى سلطات وقوات أمن النظام الصهيوني بهدف القضاء على المزيد من الفلسطينيين في غزة”.
وجاء في التقرير أن النظام الصهيوني استهدف الأطفال الفلسطينيين عمداً، مما أدى إلى ارتكاب جرائم حرب في غزة والضفة الغربية المحتلة. ووفقاً لهذا التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة، فإن حوالي 30% من ضحايا الحرب في غزة كانوا أطفالاً.
وشددت الأمم المتحدة على أن النظام الصهيوني ارتكب إبادة جماعية في غزة، مضيفة أن كبار قادة النظام، بمن فيهم بنيامين نتنياهو، حرضوا على هذه الأعمال.
ويثبت تحقيق الأمم المتحدة أنه من 7 أكتوبر 2023 إلى 7 أكتوبر 2025، استشهد ما لا يقل عن 20179 طفلاً في غزة على يد النظام الصهيوني.
واتهم التقرير الجنود الصهاينة باستخدام أسلحة ذات تأثيرات واسعة في المناطق السكنية المكتظة بالسكان في غزة، مضيفاً أن الأطفال استهدفوا بشكل جماعي، حيث تعتبر القوات الإسرائيلية أن جميع السكان المدنيين مرتبطون بحركة حماس.
ووفقاً للجنة، فإن الظروف التي فرضها تل أبيب على غزة أضرت بشدة بصحة الأطفال ونمائهم. كما أثرت الهجمات الإسرائيلية على المراكز الصحية والإنجابية في غزة على بقاء المواليد الجدد.
وأضاف التقرير أن هناك زيادة حادة في عنف المستوطنين ضد الأطفال الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية. يتعرض الأطفال الفلسطينيون، وخاصة الفتيان، لسوء معاملة ممنهجة في مراكز الاعتقال التابعة للنظام الصهيوني. وهذا في حين أن سوء المعاملة ضد الأطفال في مراكز الاعتقال التابعة للنظام الصهيوني يعتبر جريمة ضد الإنسانية.
