محادثات هاتفية بين عون وسلام وماكرون حول إعادة إعمار لبنان واستقرار المنطقة وبدء مفاوضات مع النظام الصهيوني
![[object Object] /لبنان , فرنسا , ماكرون , عون , سلام](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-b7a28a3614b42e57f9ca7d70aff9c0fd58c511f7355af8f066b2628f6053943f.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أجرى رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات هاتفية تناولت المفاوضات التي جرت في سويسرا وتداعياتها على المنطقة ولبنان. كما بحث الطرفان تهيئة الظروف اللازمة لعقد مؤتمرين لدعم الجيش اللبناني وإعادة إعمار لبنان.
من جهته، ناقش الرئيس اللبناني ميشال عون مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون آخر التطورات في لبنان والمنطقة في ظل نتائج المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة التي عقدت في سويسرا. كما استعرضا الوضع في جنوب لبنان بعد إعلان وقف إطلاق النار والخطوات التالية. وتبادل عون وماكرون وجهات النظر حول نتائج قمة مجموعة السبع التي عقدت الأسبوع الماضي في فرنسا، حيث أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره للمواقف المتخذة لدعم لبنان في هذه القمة.
كما تطرق رئيسا الجمهوريتين اللبنانية والفرنسية إلى المرحلة التي تلي انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل). وفي هذا السياق، أعربت بعض الدول الأوروبية، التي تحظى بدعم لبناني، عن رغبتها في الحفاظ على وجود قواتها في منطقة العمليات الدولية. وأكد ماكرون أنه سيجري مشاورات مع عدد من الدول لتحديد مواقفها بشأن هذا الموضوع، خاصة وأن مهلة انسحاب قوات اليونيفيل من لبنان تبدأ مطلع عام 2027، ومن الضروري توفير إطار مناسب لأي مشاركة دولية بديلة. كما تطرق الطرفان إلى العلاقات بين لبنان وسوريا والتنسيقات القائمة بين البلدين.
في ختام المحادثات، اتفق عون وماكرون على استمرار الاتصالات والمشاورات الثنائية لمتابعة التطورات والجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتوسيع سيادة الحكومة اللبنانية على كافة أراضي البلاد.
لبنان والنظام الصهيوني يبدآن مفاوضات
في سياق متصل، أفاد مراسل الجزيرة ببدء الجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن.
وزير الخارجية اللبناني: يجب أن نكون شركاء في الترتيبات الإقليمية
صرح وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب بأن المسار التفاوضي هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار وتوسيع سيادة الدولة على كافة أراضيها. وأضاف أن بلاده يجب أن تكون شريكًا مؤثرًا في أي ترتيبات إقليمية تتناول مستقبل الشرق الأوسط، بدلاً من أن يُتخذ القرار بشأن لبنان في مفاوضات لا يشارك فيها لبنان.
وشرح بوحبيب، عبر منشور على شبكة التواصل الاجتماعي X، مشاركته في الاجتماع 165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان. وأضاف أنه في هذا الاجتماع، تم تكريم الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لدعمه لبنان والدفاع عن مصالحه طوال فترة ولايته في الجامعة العربية. وأشار بوحبيب إلى أنه في الاجتماع التشاوري الذي عقد خلف أبواب مغلقة قبل الجلسة الافتتاحية في عمان، طالب الدول العربية بدعم لبنان لتمكينه من الحفاظ على مسار المفاوضات المتعلقة بلبنان منفصلاً عن مسار مفاوضات الولايات المتحدة وإيران. وأكد بوحبيب أن لبنان يجب أن يشارك في رسم مستقبل المنطقة، ولا ينبغي أن يكون مجرد متلقٍ للقرارات التي تتخذ بشأن لبنان دون مشاركته.
