قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

عطوان: خسائر قاعدة أمريكية في البحرين تعادل حاملة طائرات

اعتبر المحلل الاستراتيجي عبد الباري عطوان أن تدمير قاعدة بحرينية أمريكية يوازي خسارة حاملة طائرات أمريكية، مشيراً إلى قدرات إيران الصاروخية المتطورة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، …

أكد المحلل الاستراتيجي عبد الباري عطوان أن التهديد الذي أطلقه رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، ضد طائرات “إف-35” الأمريكية المتخفية، يعني أن طهران تمتلك الآن القدرات الدفاعية الصاروخية لإسقاط هذه الطائرات المتطورة.

وأضاف عطوان في مقال له، أن إيران خلال الأشهر السبعة الماضية، في كل مرحلة من مراحل المواجهة مع أمريكا والنظام الصهيوني، قد كشفت عن أسلحة وصواريخ جديدة، مما أربك الجانبين الأمريكي والصهيوني.

وأشار عطوان إلى أن أكبر مفاجأة لوزارة الحرب الأمريكية هي إسقاط ما يقرب من 46 طائرة أمريكية بواسطة الدفاعات الجوية الإيرانية، بعضها من طراز شبحي يصعب تعقبه وإسقاطه. بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف حوالي 10 مقاتلات هجومية متطورة من طراز “إف-15″، وحوالي 12 طائرة دعم (تزويد بالوقود)، وفوق كل هذا، 30 طائرة مسيرة من طراز “MQ-9″، وطائرة “أواكس” (AWACS) التي تبلغ قيمتها 400 مليون دولار بسبب معداتها الرادارية المتقدمة.

وتعليقاً على تسليم أول طائرة أمريكية شبحية لسلاح الجو السعودي بموجب عقد، والتي ستتم بعد خمس سنوات من توقيع العقد، أوضح عطوان أن هذه الفترة ستشهد تغييرات سياسية وعسكرية كبيرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمالية إجلاء القوات أو القواعد الأمريكية من المنطقة، نتيجة للتدمير أو الفرار الأمريكي شبه المؤكد.

وأكد المقال أن الطائرات الشبحية الأمريكية تُعد من أهم وأكثر الطائرات فعالية في تدمير أهداف العدو، نظرًا لصعوبة تعقبها أو إسقاطها. ومع ذلك، فإن أنظمة الدفاع الصاروخي الإيرانية نجحت في تحدي هذه المزاعم بإسقاط أول طائرة شبحية خلال الأشهر السبعة الماضية من الحرب.

وشدد عطوان على أن أمريكا قوة عظمى، وكانت ترسانتها العسكرية (من طائرات وصواريخ) الأكبر في العالم قبل الاعتداء على إيران. لكن هذه الصورة النمطية تغيرت بعد الهجوم على إيران. وأبرز دليل على هذا الفشل هو نجاح صواريخ إيران الباليستية فرط الصوتية في تدمير معظم القواعد العسكرية في المنطقة.

ونقل المقال عن الجنرال الأمريكي المتقاعد في البحرية، جون كورديل، تأكيده قبل يومين في مقابلة مع مجلة “Military Times” أن تدمير قاعدة الدعم البحري الأمريكية في البحرين بصواريخ إيرانية موجهة لأسطولها الخامس، يعادل تدمير حاملة طائرات أمريكية.

وقد كلفت عملية بناء هذه القواعد في الدول العربية مئات المليارات من الدولارات لوزارة الخزانة الأمريكية. ورغم أن دول الخليج الفارسي ساهمت في جزء من هذه التكاليف، فإن تدميرها بهذه السرعة والسهولة يمثل وصمة عار على المؤسسة العسكرية الأمريكية وهيبتها حول العالم.

وخلص المقال إلى التأكيد على أن محور المقاومة بقيادة إيران قد حطم في السابق أسطورة صواريخ “باتريوت”، والآن من خلال إسقاط الطائرات الشبحية، تستنفد مخزونات الصواريخ الدفاعية والذخائر للجيشين الأمريكي والإسرائيلي باستخدام صواريخ متفجرة. وبذلك، إذا قال قاليباف إن عصراً جديداً قد بدأ يتم فيه اصطياد ومطاردة طائرات “إف-15″ و”إف-35” الشبحية، فيجب تصديق كلامه.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى