قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

كوريا الشمالية تختبر سلاحاً فرط صوتي متطوراً جديداً

أفادت تقارير إخبارية بأن كوريا الشمالية اختبرت ما يُعتقد أنه نسخة مطورة من صاروخها فرط الصوتي ‘هواسونغ-11نا-1’، مما يثير قلق المحللين الدوليين بشأن قدراتها العسكرية المتزايدة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد أطلقت كوريا الشمالية يوم الأحد صاروخين باليستيين قصيري المدى باتجاه سواحلها الشرقية، ويعتقد المحللون أن أحد هذه التجارب قد يتعلق بنسخة مطورة من صاروخ فرط الصوت “هواسونغ-11نا-1”.

لم تعلن كوريا الشمالية عن نوع السلاح الذي اختبرته، لكنها اكتفت بالقول إن مكتب الصواريخ في البلاد نجح في اختبار “نوع جديد من الأسلحة” في إطار اختبار تقنيات دفاعية فائقة الحداثة.

صرح يانغ مو جين، الرئيس السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول، بأن هذا الصاروخ، الذي يبلغ مداه ما بين 450 و 600 كيلومتر، مصمم لاستهداف المنشآت العسكرية الهامة في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية في وقت قصير.

تُظهر صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية الزعيم كيم جونغ أون وابنته “جو آي” وهما يشاهدان مسار تحليق الصاروخ. وكان كيم قد حذر من أن تطوير هذا السلاح يمكن أن يلحق “ضربة مؤلمة للغاية ولا مفر منها” بالأعداء.

يشير المحللون أيضاً إلى أن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا قد ازداد منذ بدء الحرب في أوكرانيا، وأن بيونغ يانغ حصلت على فوائد اقتصادية وتقنية عسكرية مقابل دعمها لموسكو.

وقال هونغ سونغ بيو، باحث في معهد الشؤون العسكرية الكوري، إن تجربة ناجحة واحدة لا تكفي لإثبات القدرة الكاملة لهذا السلاح، لكن في حال نشره عملياً، فسيكون من الصعب جداً الدفاع ضده؛ وذلك لأن الصاروخ يقوم بمناورات في المرحلة النهائية من الطيران، ويصبح رهانه أصعب من الصواريخ الباليستية التقليدية، خاصة عند السرعات الفرط صوتية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر, وكالة فرانس برس

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى