ترامب يستقبل نظيره الصيني في البيت الأبيض لبحث ملفات شائكة

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، في أفق استقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني. وأفادت بيانات نشرتها وكالة مهر الإخبارية بذلك.
تعتقد وسائل الإعلام الدولية أن هذا اللقاء، على الرغم من انعقاده في أجواء هادئة ومصحوبة بالابتسامات، لا يمكن أن ينهي المنافسات التاريخية بين البلدين في أبعاد عسكرية واقتصادية وسياسية متعددة.
تفيد الجزيرة في هذا الصدد أنه على الرغم من بث الهدوء في العلاقات الثنائية بين الصين والولايات المتحدة عقب هذا الاجتماع، فإن الإجراءات المتبادلة بين البلدين تشير إلى أن الهدوء السياسي لا يعني التراجع عن الصراع، وقد تحول ملفات التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان والطاقة هذا الاجتماع إلى اختبار لـ “إدارة التوتر” أكثر من كونه نقطة تحول في علاقات البلدين.
وفقاً لما كتبته الجزيرة، تطالب الولايات المتحدة الصين بخفض القيود المفروضة على المعادن النادرة وزيادة مشترياتها من المنتجات الزراعية والطائرات؛ في حين قامت بكين أيضاً بتوسيع مراقبتها على الشركات الأجنبية واستثماراتها وصادراتها من المعادن.
تنقل صحيفة واشنطن بوست عن “سكوت بيسنت”، وزير الخزانة الأمريكي، قوله إن الأخير شبه علاقة البلدين بلعبة مائية يتبادل فيها الزعماء الكرة تحت سطح الماء، بينما يوجهون “ضربات” لبعضهم البعض.
تشير تقديرات صحيفة نيويورك تايمز إلى أن اجتماع قادة الولايات المتحدة والصين قد يتناول مباحثات حول سلامة الذكاء الاصطناعي وتخفيض التعريفات الجمركية على السلع غير الحساسة، لكن الافتقار إلى الثقة يحد من التعاون.
في مقال بصحيفة فايننشال تايمز بقلم “غيديون راشمان”، كتبت الصحيفة أن المنافسة التجارية أدت إلى زيادة الشكوك بين البلدين، ويخشى كلا الطرفين أن يتحول أي إجراء للتعاون إلى أداة ضد الطرف الآخر. كما أن السباق على الذكاء الاصطناعي له أبعاد استراتيجية؛ فالولايات المتحدة تريد الحفاظ على تفوقها، وبكين تنظر بحذر إلى دعوات التعاون.
