استمرار تواجد المهاجرين غير الشرعيين في ألمانيا رغم إصلاح نظام اللجوء

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت بيانات صادرة عن وكالة مهر نقلاً عن موقع “فلت آم زونتاغ”، أنه تم خلال شهري يوليو وأغسطس تحديد ما مجموعه 15 ألفاً و 226 شخصاً في ألمانيا للاشتباه في دخولهم أو إقامتهم بشكل غير قانوني. ومن بين هؤلاء، قدم 484 شخصاً طلبات لجوء لدى الشرطة الفيدرالية أو الهيئات المختصة.
ووفقاً للتقرير، عند تحديد هؤلاء الأشخاص، كان 90 منهم فقط يمتلكون سجلاً سابقاً في نظام “يوروداك” الأوروبي. ويعمل هذا النظام على تسجيل بيانات طالبي اللجوء وبعض حالات الدخول غير الشرعي في الدول الأوروبية، ويُستخدم لتحديد الدولة المسؤولة عن معالجة طلبات اللجوء.
من جانبها، أعلنت الهيئة الفيدرالية للهجرة واللاجئين في ألمانيا عن تسجيل 9 آلاف و 77 حالة دخول جديدة إلى نظام اللجوء في البلاد خلال شهري يوليو وأغسطس. وقد تم تسجيل 3 آلاف و 242 طلباً كطلبات أولية في يوليو، و 3 آلاف و 799 طلباً في أغسطس.
تُظهر البيانات المنشورة أيضاً أنه خلال الفترة الزمنية نفسها، أصدرت السلطات الألمانية في ألف و 794 حالة قراراً بنقل طالبي اللجوء إلى دولة عضو أخرى في الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، لم يتم فعلياً نقل سوى 238 شخصاً إلى دول أخرى، 108 حالات منها كانت في شهر أغسطس.
وبحسب التقرير، كانت كرواتيا بـ 27 حالة، وفرنسا بـ 18 حالة، وهولندا بـ 12 حالة، هي الوجهات الرئيسية للنقل في شهر أغسطس.
تأتي هذه الإحصائيات في وقت بدأ فيه الاتحاد الأوروبي بتنفيذ إصلاحات واسعة في نظامه المشترك للهجرة واللجوء، المعروف باسم “النظام الأوروبي المشترك للهجرة واللجوء” (GEAS). ويهدف أحد أهداف هذا النظام إلى تعزيز تسجيل المهاجرين وتحديد هوياتهم في الدول الأعضاء، وتوضيح مسؤولية كل دولة في معالجة طلبات اللجوء.
يُذكر أن تقرير “فلت آم زونتاغ” أُعد استناداً إلى بيانات الشرطة الفيدرالية الألمانية والهيئة الفيدرالية للهجرة واللاجئين.
