مصر تبحث الانضمام لاتفاقية مكة بسبب اضطرابات البحر الأحمر وتأثيرها على قناة السويس

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن مصر تبدي قلقاً متزايداً إزاء الآثار السلبية التي تترتب على التطورات الجارية في باب المندب والبحر الأحمر، والتي تؤثر بشكل مباشر على إيرادات قناة السويس، شريان التجارة العالمي. وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، بأن بلاده تدرس بجدية الانضمام إلى اتفاقية “ميثاق مكة”.
وأكد عبدالعاطي خلال تصريحات صحفية، دعم مصر الكامل وغير المشروط للمملكة العربية السعودية، مشدداً على أن أي طلبات تقدمها الرياض سيتم تلبيتها بلا شك، وأن قرار الدعم يعود في نهاية المطاف إلى السعودية نفسها. وأوضح أن القاهرة تنظر بإيجابية إلى أي دعم قد تطالب به الرياض، وأن القرار النهائي في هذا الشأن يبقى بيد السعودية.
وأضاف وزير الخارجية المصري أن اتفاقية “ميثاق مكة”، التي تضم حالياً كلاً من المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا، تخضع حالياً لدراسة جادة من قبل مصر. وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي مصر لتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.
وشدد عبدالعاطي على أن الأحداث التي تشهدها منطقة باب المندب والبحر الأحمر تلقي بظلالها السلبية على حركة الملاحة في قناة السويس، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية وتعاونية لضمان استقرار الممرات المائية الحيوية وحماية المصالح الاقتصادية.
