قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الإعلام العبري: هزيمة بولسونارو تعني خسارة مؤيدة لإسرائيل وتوقف المد اليميني

أبرزت وسائل إعلام إسرائيلية، عقب فوز لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، تباين مواقفه الحادة تجاه إسرائيل مقارنة بمواقف المرشح الخاسر جاير بولسونارو وعائلته، مشيرة إلى خسارة فرصة لتعزيز العلاقات مع تل أبيب.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، رصدت وسائل الإعلام العبرية، بما في ذلك موقع “واينت” وصحيفتي “هآرتس” و”جيروزاليم بوست”، نتائج الانتخابات الرئاسية في البرازيل، مسلطة الضوء على تباين المواقف بين الرئيس المنتخب لولا دا سيلفا والرئيس السابق جاير بولسونارو تجاه إسرائيل. وأشارت هذه التقارير إلى أن هزيمة بولسونارو تمثل خسارة مؤيدة لإسرائيل وتوقفاً للتوجه نحو اليمين في منطقة أمريكا اللاتينية.

وفي تقرير لموقع “واينت”، تم التركيز على الاختلافات الجوهرية في مواقف دا سيلفا وبولسونارو تجاه إسرائيل. وصف الموقع دا سيلفا بأنه من أشد منتقدي إسرائيل على المستوى الدولي، مستشهداً بتصريحاته بشأن حرب غزة واتهامه لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية. وفي المقابل، أبرز الموقع بولسونارو وعائلته كمؤيدين بارزين لتل أبيب، مذكراً بوعد فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، بنقل السفارة البرازيلية إلى القدس في حال فوزه. كما أشار التقرير إلى رفعه العلم “المزيف” للنظام الصهيوني في تجمعاته الانتخابية، والعلاقات الوثيقة بين تياره السياسي وإسرائيل، وآمال أنصاره في زيارة محتملة لتل أبيب بعد فوزه الانتخابي. ومن هذا المنطلق، تم تقييم هزيمة بولسونارو على أنها ضياع لفرصة تغيير سياسة خارجية برازيلية نحو تعزيز العلاقات مع إسرائيل.

علاوة على ذلك، تناول “واينت” نتيجة الانتخابات في سياق المنافسة الأوسع بين التيارات اليسارية واليمينية في أمريكا اللاتينية، وتداعيات ذلك على نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة.

من جانبها، أكدت صحيفة “هآرتس” في تقريرها، عند الإشارة إلى فوز لولا دا سيلفا وهزيمة بولسونارو، على المواقف الانتقادية للرئيس البرازيلي السابق ضد حرب النظام الصهيوني في غزة. واعتبرت الصحيفة فوز لولا تناقضاً مع موجة انتصارات التيارات اليمينية في أجزاء من أمريكا اللاتينية.

كما أشارت “هآرتس” إلى الارتباط السياسي بين بولسونارو وبنيامين نتنياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني. ومن هذا المنظور، كانت نتيجة الانتخابات مهمة للتيارات المؤيدة للنظام الصهيوني، حيث كان من الممكن أن يفسح فوز بولسونارو المجال لتقريب العلاقات بين الطرفين. إلا أن إعادة انتخاب لولا تعني استمرار سياسة الحكومة البرازيلية الانتقادية تجاه تل أبيب. وبشكل عام، وصفت الصحيفة انتخابات البرازيل بأنها تتجاوز المنافسة الداخلية، وتعتبرها جزءاً من تحولات سياسية أوسع في أمريكا اللاتينية، المنطقة التي شهدت انتصارات للتيارات اليمينية في عدد من الدول مؤخراً.

أما صحيفة “جيروزاليم بوست”، فقد ركزت في تقريرها عن فوز دا سيلفا على فترته الرئاسية الرابعة وهزيمة فلافيو بولسونارو. وذكرت الصحيفة أن نتيجة الانتخابات جاءت خلافاً للتوقعات والاتجاه الذي كان لصالح المرشحين اليمينيين في أمريكا اللاتينية خلال الأشهر الأخيرة.

وأشار التقرير إلى دور المشاركة المتزايدة للناخبين في فوز لولا، مذكراً بأنه تمكن من قلب النتيجة بعد تأخره عن بولسونارو في الجولة الأولى. سياسياً، منع هذا الفوز البرازيل، أكبر دول أمريكا اللاتينية، من الانضمام إلى قائمة الدول القريبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر, واينت, هآرتس, جيروزاليم بوست

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى