موسكو تعارض مساعي الغرب لتعزيز نفوذ حلفائه في مجلس الأمن

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرحت آنا يوستيجنيوا، نائبة مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، في حوار مع وكالة ريانوفستي، بأن الإطار المحدد والمقبول الذي يحظى بموافقة غالبية الدول الأعضاء لإجراء تغييرات هيكلية في مجلس الأمن الدولي لم يتم بلورته حتى الآن.
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن موسكو ستتصدى بقوة للتحركات التي تقودها الدول الغربية بهدف إدراج شركائها المنتمين إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي الناتو ضمن قائمة أعضاء مجلس الأمن.
وأوضحت يوستيجنيوا، في ظل تباين الرؤى حيال تطورات هذه المنظومة الأممية، أن بعض الحكومات الغربية ورغم استحواذها على مقاعد وافرة ومؤثرة داخل المجلس، تسعى باستمرار لتعزيز مستوى تمثيل حلفائها وشركائها في هذه الهنية الحساسة.
ولفتت المسؤولة الروسية الانتباه إلى أن بلادها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا المسار وستقف ضده بحزم.
وتجدر الإشارة إلى أن المباحثات المتعلقة بإصلاح الهيكل التنظيمي لمجلس الأمن الدولي ترتكز على عدة محاور رئيسية، تشمل توسيع قاعدة العضوية، وتعزيز حصص الدول النامية، وآليات توزيع المقاعد الدائمة وغير الدائمة. وكانت موسكو قد شددت في وقت سابق على ضرورة رفع تمثيل دول القارة الإفريقية، مبدية في الوقت ذاته معارضتها الشديدة لمضاعفة حضور الدول المتقدمة والحلفاء الغربيين داخل المجلس.
