فتح ستة ملفات وتحقيقات موسعة ضد ترامب حال فوز الديمقراطيين

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، تفيد المعطيات الواردة بأن فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية للولايات المتحدة وسيطرتهم على أغلبية مقاعد الكونغرس سيمثلان الخطوة الحاسمة والفعالة نحو إطلاق مراجعات شاملة ومكثفة تستهدف أداء حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وإلى جانب سياسات الهجرة والمسار الاقتصادي، يمتد هذا المسار التحقيقي ليشمل ملفات عدة مثل الأنشطة التجارية الخاصة بالرئيس ومقربيه، والنهج المتبع تجاه إيران، وآلية استخدام الصلاحيات التنفيذية الممنوحة لرئاسة الجمهورية.
ويتمحور أحد أبرز هذه الملفات حول استثمارات أقارب ترامب في قطاع العملات الرقمية، والعقود المبرمة بين الإدارة والشركات المرتبطة بهم، فضلا عن دور جارد كوشنر بصفته صهر وممثل ترامب في ملف الشرق الأوسط. وعلاوة على ذلك، يعتزم الديمقراطيون متابعة أداء هيئة الجمارك والهجرة، وظروف احتجاز طالبي اللجوء، والعقود الخاصة بالشركات الخاصة التي تدير مراكز الاحتجاز.
ويبرز ملف قضية جفري إبستين إلى جانب أسلوب إدارة وتعامل وزارة العدل مع أدلتها ووثائقها بوصفه المحور الاتهامي والموضوعي الثاني الموجه ضد ترامب.
وفي غضون ذلك، يخصص المحور الثالث لبحث التكاليف الباهظة للنزاعات والتحركات العسكرية ضد إيران، والأضرار الناجمة عنها، وحجم صلاحيات ترامب في إشعال فتيل الحروب. بينما يعالج الملف الرابع شؤون المعيشة، والرعاية الصحية، والتعرفات الجمركية التجارية. ويتجه الملف الخامس نحو قضايا مثل توظيف وزارة العدل لأغراض سياسية، وملاحقة المنتقدين، وتسريح الموظفين الحكوميين، وإغلاق أو تقليص المؤسسات والمشاريع الفيدرالية. أما الملف السادس والأخير فيتركز على تنامى الدين القومي، وتداعيات تخفيض الضرائب، والإنفاق العسكري، وتأثير التعريفات الجمركية على العجز في الميزانية، فضلا عن احتمال تجاوز السقف القانوني للاستدانة.
ورغم وجود احتمالات مطروحة حول طرح قضية عزل ترامب، إلا أن الشخصيات البارزة والقيادات الديمقراطية لا تزال تتجنب طرحه كأولوية رسمية ومعلنة لحزبهم.
