وزير الدفاع الأمريكي يتمسك بمهامه وسط تصاعد الضغوط السياسية ومطالبات الإقالة

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصر وزير الدفاع الأمريكي في حكومة الرئيس دونالد ترامب، بيث هيغست، على مواقفه السابقة في ظل تصاعد الضغوط الرامية إلى تنحيته عن منصبه. ونشر هيغست مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، تم تسجيله أمام مبنى وزارة الدفاع الأمريكية البنتغون، مؤكداً بالقول نحن نقف صامدين وندافع عن الجمهورية.
وأضاف هيغست في رسالته أن الوزارة لن تتراجع عن مسارها، مشدداً على أن ما يجري حالياً ليس سوى عرض سياسي تقف خلفه أطراف غاضبة وأعضاء مهزومون في الكونغرس يسعون لطرح خطط عزل مصطنعة بغرض تشويه سمعة المعارضين والنيل من شخصياتهم.
ووصف المسؤول الأمريكي خطط الاستجواب والعزل بأنها تحركات مسيسة تهدف إلى النيل من صورة الخصوم السياسيين، مبيناً أن هذه التطورات لن تنجح في زعزعة إرادة الإدارة الأمريكية أو ثنيها عن نهجها، وأنها ستواصل طريقها بحزم أكبر تماشياً مع رؤى الرئيس ترامب.
ويأتي احتتداد هذه الأزمات في أعقاب إخفاق الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية للكونغرس، وتصاعد وتيرة الضغوط التي يمارسها الحزب الديمقراطي.
وبالتزامن مع خطط يعتزم بعض المشرعين الجمهوريين، من بينهم توماس ماسي، الشروع فيها لبدء إجراءات إقالة الوزير خلال الأسبوع القادم، كثفت الدوائر الداعمة لترامب من ضغوطها للبحث عن بديل محتمل.
وفي السياق ذاته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة أجراها مع شبكة إيه بي سي نيوز، بأنه تلقى اتصالات تتعلق بوجود امتعاض حيال أداء وزير الدفاع، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أنه لا يخطط في المرحلة الراهنة للاستغناء عن خدماته.
وعلى الرغم من ذلك، يرى عدد من المحللين أن ترامب قد يلجأ إلى دراسة خيار بديل لتولي حقيبة وزارة الدفاع، وذلك بهدف تفادي أزمات سياسية محتملة قبل انتقال سيطرة الكونغرس إلى الديمقراطيين في شهر يناير المقبل.
