قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

دبلوماسي أمريكي سابق نتانياهو بشخصيته السامة يواجه مقاطعة الديمقراطيين وتدهور العلاقات

أكد السفير الأمريكي الأسبق لدى الأراضي المحتلة دن شاپیرو أن الحزب الديمقراطي يتجنب التعامل مع رئيس وزراء النظام الصهيوني بسبب صورته السامة، مشدداً على أن استمرار نهجه الحالي يقوض أي فرصة لترميم العلاقات مع واشنطن.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح دن شاپیرو، سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى الأراضي المحتلة، عبر موقع واي نت الصهيوني، بأن بنيامين نتانياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني، يواجه رفضا تاما من الديمقراطيين لأي تعاون محتمل نظرا لطبيعة شخصيته التي وصفها بالسامة.

وأضاف الدبلوماسي السابق أن اسم نتانياهو بات مقترنا لدى الجمهوريين بخوض الحروب ضد إيران، وهو الأمر الذي أدى في مآله إلى إخفاقهم في الانتخابات النصفية بالبلاد.

وأوضح شاپیرو أن الشارع الأمريكي يرفض تماما هذه الحروب وما تتبعها من تكاليف مالية باهظة، محذرا من أنه في حال عدم صعود قيادات ووجوه سياسية جديدة في تل أبيب، فلن تبقى أي فرصة لإصلاح أواصر العلاقة مع الولايات المتحدة. واعتبر أن تشكيل حكومة بوجوه جديدة يعد الخطوة الأولى والأكثر محورية، مشددا على ضرورة إحداث تغيير جذري في سياسات تل أبيب تجاه الضفة الغربية، بما يشمل ردع عنف المستوطنين، ووقف التوسع الاستيطاني، وتطبيق خطة دونالد ترامب في قطاع غزة. كما لفت الانتباه إلى أن غالبيتهم الساحقة من الديمقراطيين تطالب بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة إلى النظام الصهيوني، داعيا تل أبيب إلى الإقرار بهذا الواقع.

وعلى الرغم من ذلك، أقر المسؤول السابق بأن قطاعا من الديمقراطيين لا يزال يرى أن ضمان أمن النظام الصهيوني يتقاطع مع المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، وأن أعداء هذا الكيان هم بالضرورة أعداء لواشنطن.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى