ردود فعل غاضبة واسعة النطاق على التعيين المثير للجدل لمسؤول رفيع في إدارة ترامب

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أثار تعيين ستيفن ميلر، أحد أبرز الشخصيات المتطرفة في إدارة دونالد ترامب، في منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، ردود فعل سلبية واسعة النطاق من قبل الديمقراطيين وبعض الشخصيات البارزة في الحزب الجمهوري.
وفي هذا السياق، صرح زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، بأن دونالد ترامب لم يستخلص أي دروس من الهزيمة التاريخية للجمهوريين في الانتخابات النصفية، مشددا على أن ميلر هو مهندس السياسات اللاإنسانية لإدارة ترامب وأن الديمقراطيين في الكونغرس سيقفون في وجهه.
من جانبه، وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، حكيم جيفريز، ميلر بالخطير والمتطرف، مطالبا بإقالته الفورية من هذا المنصب.
بدوره، حذر النائب الديمقراطي والمرشح لرئاسة لجنة الرقابة في مجلس النواب، روبرت غارسيا، من ضرورة المساءلة القانونية لميلر، مبينا أن حزبه سيواصل التحقيق في تجاوزاته المحتملة وسيتصدى لتوجهاته في المحاكم والكونغرس.
وفي السياق ذاته، أشارت النائبة الديمقراطية في الكونغرس، بيكا بالينت، إلى رفض المواطنين الأمريكيين لسياسات الإدارة في الانتخابات الأخيرة، واصفة هذا التعيين بأنه ترقية للمصمم الرئيسي للقرارات السلبية السابقة.
وعلى الصعيد ذاته، اعتبر المدير الأسبق للاتصالات في البيت الأبيض خلال ولاية ترامب الأولى، أنتوني سكاراموچی، هذا التعيين تجاهلا لرسالة الناخبين، مضيفا أن ترامب يعتقد أنه وجد السبيل للتغلب على إخفاقات الحزب من خلال هذا التعيين.
وفي المقابل، وصف النائب الجمهوري عن ولاية إنديانا، مارلين ستاتزمن، هذا القرار بالمروع، في حين اعتبره زميله الجمهوري في نبراسكا، دان بيكون، خيارا غير مناسب.
إلى ذلك، نقلت صحيفة الإندبندنت عن شخصية جمهورية أن المواقف المتعلقة بالملف الهجري لميلر أدت إلى خسارة مقاعد في ولايات مثل تكساس وأريزونا، نظرا لأن حشدا من الناخبين اللاتينيين الذين صوتوا لترامب في انتخابات عام 2024 قد ابتعدوا عن هذا النهج.
