المدير العام للوكالة الذرية يشدد على ضرورة الحل السياسي للقضية النووية الإيرانية
![[object Object] /إيران , الوكالة الدولية للطاقة الذرية , رافائيل جروسي , القضية النووية , الاتفاق النووي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-7cb5231b74ca6df90967e30ad2c9b9ed27193dd243dbbf5e331b43027bd7fbbd.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، في حوار مع قناة الجزيرة إلى أن عودة عمليات التفتيش في المواقع النووية الإيرانية قبل التوصل إلى أي اتفاق هو شرط لازم. وأضاف جروسي، دون الإشارة إلى التعاون الشامل لإيران مع الوكالة، أنهم لم يتمكنوا خلال الأشهر الثمانية الماضية من التحقيق في مخزونات اليورانيوم المعلنة في إيران.
وقال جروسي: “فرضيتنا هي أن المواد النووية الإيرانية لا تزال في نفس المكان الذي كانت فيه وقت بدء الهجمات، وقد أكدت طهران ذلك”. وجدد التأكيد، دون الإشارة إلى عدم وفاء الولايات المتحدة بتعهداتها أثناء المفاوضات مع إيران، على أن حل القضية النووية بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يكون دبلوماسياً، وأن المفاوضات بين الطرفين اقتربت من التوصل إلى اتفاق على الرغم من النقاشات الجارية حول القضايا الرئيسية.
وخلال مؤتمر صحفي، قال جروسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليست مشاركة بشكل مباشر في المفاوضات بين واشنطن وطهران في الوقت الحالي، لكنها تتابع التطورات عن كثب. وادعى أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن الطرفين أصبحا أقرب إلى اتفاق محتمل بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وزعم جروسي أن إيران ملزمة قانونياً بإبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنشطتها النووية تحت أي ظرف. وأضاف أن أفضل خيار بعد التوصل إلى اتفاق هو إزالة أو تقليل مستوى تخصيب مخزونات اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب. واعترف جروسي في الوقت نفسه بأنه لا يمكن لأي عمل عسكري أن ينهي البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
