مصادر أمريكية: واشنطن وتل أبيب تدرسان هجوماً واسعاً على البنية التحتية للطاقة الإيرانية
![[object Object] /إيران , الولايات المتحدة , النظام الصهيوني , الطاقة , هجوم محتمل](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-8b2f53eac1d4cdeba0aa9fdd50c39ef4dfcec474b2e6df93d7524f0de4831052.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، نقلاً عن عدة مصادر أمريكية، بأن واشنطن والنظام الصهيوني تدرسان وتنسقان لتنفيذ هجوم واسع النطاق ضد البنية التحتية للطاقة في إيران.
ووفقاً للتقرير، فإن الهجوم المحتمل، في حال صدور الأمر النهائي، قد يكون واحداً من أشد العمليات ضد منشآت الطاقة الإيرانية، وقد يتم تنفيذه خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما ادعت المصادر أن توقيت العملية يهدف إلى الانتهاء قبل إعادة فتح الأسواق المالية يوم الاثنين، وذلك لتقليل تداعياتها على الاقتصاد الأمريكي والأسواق العالمية، إلا أن التوقيت الدقيق لبدء العملية وانتهائها غير محدد.
وأضافت “سي بي إس” أن مسؤولين من النظام الصهيوني على علم بالخطة الهجومية وقد أجروا تنسيقات مع الولايات المتحدة، لكن دونالد ترامب لم يصدر بعد الأمر النهائي بتنفيذ العملية. ولم يعلق المتحدث باسم حكومة النظام الصهيوني على هذا التقرير.
وذكر التقرير أن خطة الهجوم المحتمل على إيران طُرحت في اجتماع عقد مؤخراً لمجلس الوزراء في عهد ترامب في كامب ديفيد، وقد عارض عدد من مستشاري البيت الأبيض الذين ينشطون في مجال الشؤون السياسية تنفيذها.
وفي تصريحات للصحفيين، كرر ترامب مواقفه التهديدية ضد إيران قائلاً: “سنوجه لهم ضربة قاسية للغاية”. وعند رده على سؤال حول احتمال استئناف المفاوضات، صرح قائلاً: “أعتقد أننا نريد فقط الفوز”.
وأعلن شون بارنيل، المتحدث الرسمي الأقدم باسم البنتاغون، أن وزارة الدفاع الأمريكية لن تنشر معلومات حول العملية قبل اتخاذ الرئيس قراره النهائي بشأن أهدافها. وأضاف في الوقت نفسه أن الوزارة مستعدة لتنفيذ أوامر ترامب في أقصر وقت ممكن.
وقال مسؤول عسكري أمريكي سابق لشبكة “سي بي إس” إن الهدف المحتمل للهجوم على البنية التحتية للطاقة الإيرانية هو إضعاف قدرة الحكومة على إدارة شؤونها وتقديم الخدمات.
وتأتي هذه الادعاءات في الوقت الذي لم يصدر فيه مسؤولون إيرانيون رسمياً أي رد على تقرير “سي بي إس” حتى الآن.
