قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مقاومت فلسطین تشید بذكرى نصر الله وتؤكد بقاء فلسطين بوصلة الصراع

أحيت لجان المقاومة في فلسطين الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله اللبناني، السيد حسن نصر الله، مشيدةً بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وخيار المقاومة، ومؤكدةً على بقاء فلسطين والقدس في صدارة اهتماماته.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أحيت لجان المقاومة الفلسطينية، في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، الأمين العام الراحل لحزب الله اللبناني، ذكرى قائده الذي قدم حياته دفاعاً عن فلسطين وقضيتها. وأصدرت اللجان بياناً استعرضت فيه مسيرة نصر الله ودوره المحوري في دعم القضية الفلسطينية وخيار المقاومة ضد الاحتلال والمخططات الهيمنية والاستعمارية.

وأكدت لجان المقاومة أن اسم نصر الله لا يزال حاضراً في وجدان مناصري المقاومة والتحرر، وأن فلسطين والقدس تظلان في مقدمة القضايا التي ارتبطت بها كلماته ومواقفه ومسيرته النضالية. ووصف البيان نصر الله بأنه كان نموذجاً للقيادة التي جمعت بين الحضور السياسي والالتزام بخيار المقاومة، وحوّل فلسطين والقدس إلى قضية محورية في مواقفه، معارضاً بشدة محاولات فصل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي والإسلامي.

كما أشارت لجان المقاومة إلى أن حضور نصر الله تجاوز الحدود التنظيمية والجغرافية، وارتبط اسمه بمرحلة مصيرية في تاريخ المواجهة مع النظام الصهيوني والتطورات الإقليمية المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وشدد البيان على أنه في ظل استمرار المعاناة الفلسطينية من تداعيات الحرب والتدمير والحصار، فإن الوفاء لكل من وقف إلى جانب فلسطين لا يتحقق بالشعارات فقط، بل يستلزم الحفاظ على وصايا وتراث الشهداء الذين بذلوا دماءهم وأرواحهم فداءً للقدس، وظلوا ثابتين على مواقفهم المبدئية حتى آخر لحظة في حياتهم.

ووجهت لجان المقاومة التحية لكل الشعوب والقوى التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني، مشيدةً بالدعم السياسي والإنساني والعسكري لغزة، وخصت بالذكر المقاومة الإسلامية في لبنان، وحركة أنصار الله اليمنية، والمقاومة العراقية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية. ولفت البيان إلى أن هذه الأطراف قدمت شهداء وتضحيات كبيرة في مواجهة إجراءات النظام الصهيوني، ولعبت دوراً في إفشال مخططاته في المنطقة.

وفي الختام، أكدت لجان المقاومة أنه في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، تظل فلسطين بوصلة الصراع، والقدس عنواناً للوحدة، ودماء الشهداء جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني. ويبقى اسم السيد حسن نصر الله ضمن سجل القادة الذين ارتبطت مسيرتهم وكلماتهم ومواقفهم بالقضية الفلسطينية والقدس، وقدموا في سبيل ذلك حياتهم.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر, مركز اطلاع رساني فلسطين

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى