قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

حماس: المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني حتى تحرير الأرض والمقدسات

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية ‘طوفان الأقصى’ أن السابع من أكتوبر 2023 يمثل نقطة تاريخية ومشرفة في مسيرة الشعب الفلسطيني، وأن المقاومة حق مشروع حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” أن السابع من أكتوبر 2023 يمثل نقطة تاريخية ومشرفة في مسيرة الشعب الفلسطيني، وأن المقاومة حق مشروع حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.

وأعلنت حماس أن هذا اليوم شهد تجسيدًا لكل معاني البطولة والصمود والتضامن الوطني في غزة، وأن صوت الشعب الفلسطيني المظلوم وصل إلى العالم بعد عقود من التجاهل والتواطؤ مع سياسات النظام المحتل التي سعت لطمس القضية الفلسطينية وحق الشعب الأصيل في تقرير مصيره.

وفي الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، شددت الحركة على أحد عشر محورًا أساسيًا:

أولاً: مجدت حماس صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، مؤكدة أنه يقف كالجبل الأشم رغم كل المصائب، متمسكًا بعزته وإرادته في التحرر من الاحتلال. كما أشادت بشجاعة المقاتلين الفلسطينيين، خاصة كتائب القسام، مؤكدة أنهم حطموا أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”. وأرسلت تحياتها للشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، واصفة إياه بالصخرة التي تتحطم عليها كل مخططات التهجير والإبادة. واعتبرت عودة الفلسطينيين إلى منازلهم دليلاً على تمسكهم بأرضهم ورفضهم لمخططات التهجير والتطهير العرقي.

ثانياً: أكدت حماس أن “طوفان الأقصى” كان ردًا طبيعيًا على سنوات من المعاناة التي فرضها النظام الصهيوني عبر عقود من الاعتداءات والحصار والقتل الممنهج وسلب الحقوق. وأشارت إلى أن العملية جاءت في ظل مخططات للتهويد وفرض السيادة على المسجد الأقصى وتصعيد الضغط على الأسرى. ونفت ادعاءات النظام الصهيوني وحلفائه بأن الحرب بدأت في السابع من أكتوبر، مؤكدة أن الصراع مع النظام المحتل لم يبدأ في ذلك اليوم ولم تصل فصوله الأخيرة بعد.

ثالثاً: كشفت حماس أن السنوات الثلاث الماضية أبرزت الطبيعة الحقيقية للنظام المحتل، الذي شن حرب إبادة ودمارًا واسعًا ضد الأطفال والنساء والمدنيين، ودمر البنى التحتية في قطاع غزة. وأوضحت أن جرائم النظام الصهيوني أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 175 ألفًا، بالإضافة إلى اعتقال عشرات الآلاف وفقدان الآلاف. وأكدت أن هذه الجرائم لن تزول مع مرور الزمن، بل ستزيد من إصرار الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه.

رابعاً: أوضحت حماس أن الإبادة لم تتوقف، بل استمرت بأساليب جديدة، مشيرة إلى أن القتل والحصار وحرمان السكان من أساسيات الحياة تحول إلى إبادة صامتة. وذكرت أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد ما يقرب من 1500 فلسطيني وأصيب أكثر من 5000. وأشارت إلى استمرار الهجمات في القدس والضفة الغربية، وعمليات الاقتحام والاعتقال وتدمير المنازل، وتصاعد اعتداءات المستوطنين على ممتلكات وأراضي الفلسطينيين، بهدف تهجير الشعب الفلسطيني وفرض واقع استيطاني جديد.

خامساً: أشارت حماس إلى أن جرائم النظام الصهيوني أدت إلى تآكل سريع لشرعيته المتزعزعة وانخفاض غير مسبوق في الدعم له، حتى بين حلفائه الغربيين التقليديين. واعتبرت انسحاب الوفود من اجتماعات الأمم المتحدة دليلاً على تحول النظام الصهيوني إلى كيان معزول وعبء أخلاقي وسياسي على العالم.

سادساً: أكدت حماس مواصلة العمل على بناء استراتيجية وطنية كفاحية موحدة بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية، معتبرة إياها السبيل الوحيد لمواجهة مخططات حكومة النظام الصهيوني.

سابعاً: رحبت الحركة بتوسيع الحملات الدولية لمقاطعة النظام الصهيوني ومؤسساته الأكاديمية والاقتصادية والأمنية، داعية الأحرار في العالم إلى تعزيز هذه التحركات الشعبية والتنظيمية لتعميق عزلة النظام الصهيوني ومحاكمة قادته أمام المحاكم الدولية.

ثامناً: أكدت حماس التزامها هي وفصائل المقاومة الفلسطينية بتعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وجهودها مع الوسطاء لضمان نجاح هذا الاتفاق. وطالبت الحكومة الأمريكية والوسطاء الضامنين بإلزام النظام الصهيوني بتعهداته، في ظل استمراره في انتهاكاته وتصعيد الحصار وتعميق الأزمة الإنسانية. ودعت الحركة إلى تنفيذ خارطة طريق وافقت عليها، تنهي كافة أشكال العدوان، وتوفر الإغاثة للشعب الفلسطيني، وتعيد إعمار غزة، وتنسحب القوات الصهيونية بالكامل من القطاع.

تاسعاً: دعت حماس المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية إلى ملاحقة المتورطين في الإبادة في غزة، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته وقادته وجنوده، لمنع إفلاتهم من العقاب بما يخدم احترام القوانين الدولية والعدالة الإنسانية.

عاشراً: اعتبرت حماس الأمة العربية والإسلامية عمقًا استراتيجيًا وسندًا كبيرًا للقضية الفلسطينية، داعية الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في العالم والقوى الحية إلى التحرك وتفعيل كافة أدوات الضغط. وطالبت بإحياء موجات واسعة من التضامن والفعاليات الميدانية لمواجهة حرب الإبادة والتهجير القسري والجوع، ودعم صمود الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال.

حادي عشر: أكدت حماس أن الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه وأرضه وحقوقه ومقدساته، وعن حقه المشروع في المقاومة ضد الاحتلال بكل الوسائل، وأن هذا المسار سيستمر حتى نهاية الاحتلال وإقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس. وهدف الحركة هو تمكين الشعب الفلسطيني من العيش بكرامة دون حصار أو قصف أو تهديد أو وصاية.

وفي ختام كلمتها بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، دعت حماس الرحمة لشهدائنا الفلسطينيين، وترحمت على مسيرة وتضحيات قادة المقاومة الشهداء، وعلى رأسهم الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد صالح العاروري، والشهيد يحيى السنوار، والشهيد محمد ضيف، مؤكدة أن دماءهم ودماء كل شهداء الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية ستظل منارة للحرية والعودة. كما تمنت الشفاء العاجل للجرحى والمرضى، والحرية للأسرى الفلسطينيين في سجون النظام الصهيوني.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, mehrnews.com, مركز اطلاع رساني فلسطين

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى