تفاصيل جديدة بشأن أمن الحدود العراقية مع دول الجوار وتعزيز الإجراءات الفنية والميدانية

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استعرض مدير الإعلام في قيادة قوات حرس الحدود العراقية، حيدر الكرخي، أحدث مستجدات الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية لبلاده مع كل من سوريا وتركيا وإيران.
وأوضح الكرخي في هذا السياق أنه تم إنجاز خطوات بارزة لتعزيز تحصينات الحدود المشتركة مع سوريا، شملت بناء جدار خرساني، وحفر خنادق، ونشر الأسلاك الشائكة، فضلاً عن إقامة أبراج مراقبة وتركيب كاميرات حرارية، ليصل طول الجدار الخرساني على الحدود العراقية السورية إلى أربعمائة كيلومتر. وأكد أنه لم تعد هناك أي ثغرات أو فواصل على طول الشريط الحدودي، حيث تُراقب كافة التحركات على مدار الساعة باستخدام التقنيات الذكية للحيلولة دون تسلل العناصر المسلحة المتاجرين بالمخدرات والمهربين.
وفيما يتعلق بالوضع على الحدود مع تركيا ضمن محافظة دهوك، أشار إلى أن القطاعات الخاضعة لسيطرة قوات حرس الحدود في المنطقة الأولى شهدت تطورات نوعية من حيث إعادة انتشار وتموضع القوات، مبيناً أن هذا النجاح تحقق عبر تعزيز المخافر الحدودية وتأمين الوصول إلى النقاط الحساسة في التضاريس الجبلية الوعرة.
وعلى الصعيد ذاته، تطرق المسؤول العسكري إلى حدود إيران، موضحاً أن حرس الحدود يؤدون مهامهم الكاملة في محافظتي أربيل والسليمانية مع تعزيز الحضور العسكري في عدد من النقاط الحيوية. وذكر أن التدابير المتخذة إزاء مقرات ومواضع الأحزاب المناهضة لإيران، إلى جانب إعادة تنظيم القوات، أسهمت بشكل كبير في ترسيخ سيادة الدولة واستقرار الأمن الحدودي، على الرغم من صعوبة الطبيعة الجبلية للمنطقة.
وفي ختام حديثه، لفت مدير إعلام حرس الحدود العراقي إلى أن تكامل انتشار القوات مع الرقابة التقنية قد عزز سيطرة الدولة على طول خطوط الحدود وضيق الخناق على المهربين والعناصر الخارجة عن القانون، مضيفاً أن التفاهمات الأمنية ومراكز التنسيق المشتركة وفرت بيئة ملائمة لمعالجة الملفات الحدودية بكفاءة عالية.
