متظاهرون ألمان يغلقون مداخل جامعة هامبورغ احتجاجا على سياسات تمويل قطاع التسليح

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أقدمت مجموعة من المحتجين يوم الاثنين على سد مداخل أحد مباني جامعة هامبورغ مستعينين بالعوائق الإنشائية وحاويات القمامة لمنع حركة المرور والتردد على المبنى. وأفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن هذه الفعالية الاحتجاجية جرت أمام كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية التابعة لجامعة هامبورغ، في حين أكدت قوات الشرطة تنظيم ثلاث تجمعات منفصلة في أنحاء المدينة تركزت قضاياها الرئيسية حول الشؤون التعليمية.
وأوضح أحد الناشطين المحتجّين أن غلق مبنى الكلية جاء رداً على توجيه مزيد من الاعتمادات المالية لصالح قطاع الصناعات العسكرية بدلاً من دعم قطاع التعليم، مبيناً أنه في الظروف الراهنة يذهب يورو واحد من كل ثلاثة يوروهات لصالح صناعة الحروب. ورفع المشاركون في هذا التجمع لافتات مكتوبة باللغة الإنجليزية تطالب بحرية المجموعات المضطهدة وفرض العقوبات والمقاومة، مرددين هتافات وجه بعضها انتقادات مباشرة لجهاز الشرطة.
وبيّن أحد الحاضرين أن هؤلاء الأفراد يمثلون جمعاً من طلاب الجامعة ممن انضموا إلى هذه الوقفة تضامناً مع منظمة الجيل زد تتحمل المسؤولية، على الرغم من أن التخطيط لتلك الفعاليات لم يتم بصورة مباشرة تحت إشراف هذه المجموعة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحراك الاحتجاجي يأتي في وقت شهدت فيه أكثر من 30 مدينة ألمانية يوم السبت الماضي مسيرات حاشدة شارك فيها ما يزيد على 100 ألف شخص احتجاجاً على تراجع الميزانيات المخصصة للتعليم والخدمات الاجتماعية، فضلاً عن رفض مساعي عودة الخدمة العسكرية الإجبارية.
