هزيمة مرشح ترامب في انتخابات حاكمية آيوا التمهيدية تثير تساؤلات حول نفوذ الرئيس
![[object Object] /انتخابات , آيوا , ترامب , جمهوريون , ديمقراطيون](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-cda56edfb68aad033b3216b298b3e862579757fe60ef47b015d2432d8a95d1d9.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد مُنيت حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخسارة مفاجئة في الانتخابات التمهيدية لمنصب حاكم ولاية آيوا، حيث فشل المرشح المدعوم منه، راندي فينسترا، في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري. جاءت هذه النتيجة لتثير تساؤلات حول مدى فعالية دعم ترامب في الانتخابات التمهيدية، خاصة بعد سلسلة من الانتصارات للمرشحين الذين حصلوا على تأييده.
وفي تطور غير متوقع، خسر فينسترا، النائب الجمهوري، السباق لصالح زاك لان، وهو مزارع دخل المعترك السياسي مؤخراً واعتبر “غريباً” في الساحة السياسية. نجح لان في الفوز بفارق ضئيل، حيث حصل على 37.8% من الأصوات مقابل 37% لفينسترا، وهو فارق يقل عن نقطة مئوية واحدة.
كان دعم ترامب لفينسترا، الذي وصفه الرئيس بأنه “أحد أقوى مؤيديه”، يُنظر إليه على أنه دفعة قوية قد تساعده على تجاوز المنافسة. إلا أن الخسارة التي مُني بها فينسترا، الذي كان يُنظر إليه على أنه المرشح المفضل لدى المحافظين في آيوا، وُصفت بأنها مفاجأة واسعة وعثرة نادرة أمام هيمنة ترامب على سباقات الترشيح الجمهورية.
ركز لان، المزارع وناشط المحافظين المرتبط بحركة “MAGA”، حملته الانتخابية على شعار “آيوا أولاً”، مؤكداً على محاربة ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، ودعم المزارع العائلية، وتقييد الهجرة. وقد مكنه ذلك من جذب الناخبين الذين كانوا يبحثون عن وجه جديد خارج واشنطن.
وتأتي هذه الهزيمة بعد انتصارات متتالية للمرشحين المدعومين من الرئيس في الانتخابات التمهيدية خلال الأسابيع الماضية، مما يثير تساؤلات حول حدود نفوذ ترامب حتى في معاقله التقليدية داخل الحزب الجمهوري.
لطالما اعتبر دعم ترامب عاملاً حاسماً في العديد من الانتخابات التمهيدية الجمهورية. ففي الشهر الماضي، ساعد دعمه للمرشحين الموالين له على إزاحة مشرعين حاليين، بمن فيهم عضو في مجلس النواب ومشرعون على مستوى الولاية، لم يعتبرهم الرئيس موالين بما يكفي.
لذلك، عندما حصل فينسترا على دعم ترامب لمنصب الحاكم الأسبوع الماضي، بدا أن هذا الدعم سيقدم له دفعة قوية تشتد الحاجة إليها لمساعدته على التفوق على المرشحين الأربعة الآخرين في الانتخابات التمهيدية.
ومع ذلك، أشار المراقبون إلى أنه أدار حملة باهتة وفشل في التواصل مع القاعدة المحافظة في الولاية. ويرى محللون آخرون أن دعم ترامب جاء متأخراً جداً، مما لم يمنحه الوقت الكافي للاستفادة منه أو لفت الانتباه إليه.
تجدد آمال الديمقراطيين
أثارت هذه النتيجة آمالاً لدى الديمقراطيين الذين يرون فيها فرصة محتملة للفوز في سباق حاكمية آيوا. فقد دفع الحزب بالمدقق العام للولاية، روب ساند، لخوض السباق، وهو يدير حملة ممولة جيداً لخلافة الحاكم كيم رينولدز، التي لا تسعى لإعادة انتخابها. يجدر بالذكر أن آخر مرة فاز فيها ديمقراطي في سباق حاكمية آيوا كانت في عام 2006.
كما زاد فوز جوش ثورك، المرشح الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ عن ولاية آيوا، من هذه الآمال، خاصة أنه يمتلك خبرة الفوز في دوائر انتخابية جمهورية تقليدية.
وسيواجه ثورك، في سباقه لخلافة السيناتور الجمهوري جوني إرنست، التي ستتقاعد بعد فترتين في مجلس الشيوخ، المرشحة الجمهورية آشلي هانسون. وسيحتاج الديمقراطيون إلى الحفاظ على مقاعدهم في مجلس الشيوخ واقتناص أربعة مقاعد على الأقل من المقاعد الجمهورية لتأمين الأغلبية.
